الصفحة 12 من 14

وأكلُ جزورٍ، غيبةٌ، ونميمةٌ ... وفحشٌ، وقذفٌ، قولُ زورٍ مجرّد

وقهقهةٌ تأتي المصلي، وقَصُّنا ... لِشارِبِنا والكذبُ والغضبُ الرَّدِي

ش:

30 -الثلاثون:

أكل لحم جزور إن قلنا: إنه غير ناقض، ذكره في شرح المهذب [1/ 473، 2/ 57] .

31، 32، 33، 34، 35، 36 - الحادية والثلاثون إلى السادسة والثلاثين:

الغيبة، والنميمة، والفحش، والكذب، والقذف، وقول الزور، وقال في شرح المهذب [2/ 62] : (( الصحيح: إن الصواب استحبابه من الكلام القبيح ) )، وذكر هذه الأمور ويحتمل عدها صورة واحدة لاندراجها تحت الكلام القبيح. [1]

37 -السابعة والثلاثون:

القهقهة إذا صدرت من المصلي وهي الضحك بصوت ذكره في شرح المهذب [2/ 62] .

38 -الثامنة والثلاثون:

الوضوء لمن قص شاربه، ذكره ابن الصباغ في فتاويه قال القمولي: (( والظن أنه إذا أراد الخروج من خلاف من أوجب غسل ما ظهر وراعى الترتيب والموالاة ) ).

39 -التاسعة والثلاثون:

الغضب [2] ، ذكره في شرح المهذب [1/ 473] .

(1) يدل عليه ما أورده عبد الرزاق في المصنف (1/ 127) وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 134) من الآثار الآمرة بالوضوء من الكلام القبيح عن عائشة وابن مسعود وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم، وعن بعض التابعين كعبيدة السلماني وإبراهيم النخعي ومحمد بن سيرين، وقد قال ابن المنذر في الإشراف (1/ 114، 115) : (( وأجمع كل من نحفظُ قولَه من علماء الأمصار على أنّ القذفَ، وقولَ الكذبِ، والغيبةَ لا تنقض طهارة ولا تُوجب وضوءًا ... ولا أحسب من أمر بالوضوء من ذلك إلا استحسانًا ) ).

(2) يدل عليه الحديث الذي أخرجه أبو داود في سننه (4784) عن عطية العوفي مرفوعًا: (( إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ) ). والحديث في ضعيف الجامع الصغير (1510) ، وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية (2/ 130) عن أمير المؤمنين معاوية - رضي الله عنه - بإسناد ضعيف أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت