فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 30

-منى - بكسر الميم - ويجوز فيها الصرف وعدمه، والتذكير والتأنيث ·

-وسميت منى لكثرة مايراق فيها من الدماء ·

-حدود منى الشرعية: من الجانب الغربي على الصحيح: العقبة، وهي خارجة عن حدود منى، بل هو الحد الفاصل بين مكة ومنى ·

ومن الجانب الشرقي: وادي محسر، وليس الوادي من منى على الصحيح ·

أما الحد الشمالي: فهو الجبل المسمى (القابل) وما أقبل منه على منى فهو منها·

وأما الحد الجنوبي: فهو الجبل المسمى (الصايح) وما أقبل منه على منى فهو منها ·

-حصل تطوير هائل في سعة منى وتسويتها في العهد السعودي وبلغت المساحة الإجمالية لمشعر منى: ستة ملايين متر مربع تقريبًا ·

-كما تم إنشاء شبكة متكاملة من الطرق والجسور والأنفاق، وشبكات المياه وخزانات المياه الضخمة، ودورات المياه، وإنشاء المجازر الحديثة للإفادة من لحوم الأضاحي والهدي وكذا شبكات الكهرباء وكل ما يحتاج إليه الحجيج للأمن والاستقرار والطمأنينة في أداء مشاعر الحج ·

كما اتفق الفقهاء على استحباب الصلاة بمنى يوم الثامن من شهر ذي الحجة: (الظهر، العصر، المغرب، العشاء) ثم المبيت بها ليلة التاسع ثم الصلاة بها صلاة الفجر صبح يوم عرفة (التاسع) ، ويدفع بعد طلوع الشمس إلى عرفة · وثبت ذلك بالأحاديث الصحاح ·

-كما أنهم اتفقوا على عدم وجوب شيء عمن تخلّف عن منى ليلة التاسع ·

المبيت بمنى ليالي أيام التشريق:

واجب على قول الجمهور: (المالكية والشافعية والحنابلة) وسنة على قول الحنفية وفي رواية لأحمد، وفي قول ابن حزم من الظاهرية ·

وعلى قول القائلين بالوجوب:

-يجب الدم على تارك البيتوتة سواء كان الترك ليلة واحدة وجميعها على قول المالكية والحنابلة ·

وعلى أصح الأقوال لدى الشافعية: في الليلة مد، وفي الليلتين مدان، وفي الليالي الثلاث دم، هذا إذ تأخر، وأما إذا نفر في النفر الأول فالأصح أنه يجب عليه الدم بكماله، لتركه جنس المبيت ·

-وأيضًا على مذهب القائلين بالوجوب:

-يُرَخَّص من إيجاب المبيت: السقاة والرعاة في قولهم جميعًا ·

-والرخصة للسقاة وليست خاصة بالعباس فقط، بل للعموم على الأصح وعلى قول الشافعية والحنابلة: يلحق سائر أهل الأعذار بالسقاة والرعاة في ترك المبيت بالرخصة لاتفاقهم في العلة ·

-كما ذهب الشافعية، بسقوط المبيت بالنسبة لمن كان مشتغلًا بطواف الإفاضة ·

-وعلى مذهب المالكية فإن الرخصة مختصة في ترك المبيت بالسقاة والرعاة فقط وقوفًا عند النص·

-استدل القائلون بالوجوب بفعله صلى الله عليه وسلم حيث بات صلى الله عليه وسلم وفعله نسك في الوقت نفسه ·

وقوله (خذوا عني مناسككم) ·

وبالرخصة بالمبيت بخارج منى لعمه العباس رضي الله عنه لأجل السقاية، وكذلك للرعاة، لأن التعبير بالرخصة يقتضي أن مقابلها عزيمة ·

وكذلك بفعل عمر رضي الله عنه الخليفة الراشد بمنع المبيت وراء العقبة للحجيج ·

واستدل الفريق القائل بسُنِّية المبيت بحديث العباس نفسه - (الذي استدل به الجمهور) ·

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت