فائدة: قال بعض الشيوخ: وقد منّ الله عليّ باستخراج عدد الأنبياء من اسم محمد وهم مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا كعدة أصحابه الذين توفى عنهم ، ولم يكن فيهم أصم في حياة النبي كرامة له ، وطريق الاستخراج أن تضرب عدد حروفه بالجمل الصغير ، وهو جعل جميع الحروف آحادًا فهي حينئذ عشرون: الميمات بثمانية ، والحاء كذلك ، والدال بأربعة في مثلها تبلغ أربعمائة ، ثم تضربها في كل عقود الرسل وهي ثلاثمائة وعشرة وتحذف الآحاد تخرج مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا ، اهـ حاشية البجيرمي على الإقناع ، ثم قال:
واعلم: أنه يجب الإيمان بالأنبياء إجمالًا فيما لم يرد فيه التفصيل ، وتفصيلًا فيما ورد فيه ذلك ، كالذين ورد ذكرهم في القرآن وهم خمسة وعشرون مجموعون في قول القائل:
ختم على كل ذي التكليف معرفة
بأنبياء على التفصيل قد علموا
في تلك حجتنا منهم ثمانية
من بعد عشر ويبقى سبعة وهم
إدريس هود شعيب صالح وكذا
ذو الكفل آدم بالمختار قد ختموا اهـ.
فائدة: هذه الأبيات في نسب المصطفى عليه أكمل الصلاة والسلام ، من حملها أو قالها أو كانت عنده أمن من كل مكروه ، وحفظ في نفسه وماله وأهله وذريته ، كما قاله ابن الجوزي وهي:
محمد عبد الله شيبة هاشم
مناف قصيّ مع كلاب ومرة
وكعب لؤي غالب فهر مالك
ونضر كنانة وهو ابن خزيمة
ومدركة وإلياس مع مضر تلا
نزار معدّ ثم عدنان صحة اهـ.
فائدة: قال ابن حجر في الإيعاب: وهو أي الصحابي على الأصح من اجتمع بالنبي مؤمنًا ومات كذلك ولو لحظة ، فدخل الأعمى وغير المميز ، ومن اجتمع به وآمن من الجنّ لأنه بعث إليهم ، وخرج الملائكة ومن رآه بعد موته أو قبل البعثة أو في السماء إلا عيسى عليه السلام اهـ.
فضيلة العلم تعلمًا وتعليما
قال بعضهم: إذا جمع المتعلم العقل والأدب وحسن الفهم ، والمعلم الصبر والتواضع وحسن الخلق ، فقد تمت النعم عليهما ، وأنشد آخر فقال:
أخي لن تنال العلم إلا بستة
سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة