الصفحة 87 من 587

يشاء والثانية عند { لعلكم تفلحون} وفي الفرقان عند {وزادهم نفورا} وفي النمل عند {العرش العظيم} وفي ألم السجدة { لا يستكبرون} وفي فصلت عند { لا يسأمون} وفي آخر النجم، وفي الانشقاق عند { لا يسجدون} ، وفي آخر اقرأ. وسجدة شكر، ويأتي الكلام عليه قريبا. وصفته أي سجود التلاوة يكبر قارىء ومستمع إذا سجد وإذا رفع ويجلس ويسلم من غير تشهد، والتسليمة الأولى ركن، وتجزىء نصا وتقدم في الأركان. وكره لإمام قراءتها أي قراءة آية سجدة في صلاة سرية و كره سجوده لها في صلاة سرية وعلى مأموم متابعته أي متابعة إمامه في غيرها أي السرية، وسجود عن قيام أفضل و يسن سجود شكر عند تجدد نعم مطلقا أي عامة للمسلمين أو خاصة به نصا و عند اندفاع نقم مطلقا أيضا وتبطل به أي بسجود الشكر صلاة غير جاهل و غير ناس، وهو أي سجود الشكر في صفته وأحكامه كسجود تلاوة. ومن رأى مبتلى في دينه سجد بحضوره وغيره وقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا. وإن رأى مبتلى في بدنه سجد وقال ذلك وكتمه، وسأل الله تعالى العافية. وتباح قراءة القرآن في الطريق وقائما وقاعدا ومضطجعا وراكبا وماشيا ومع حدث أصغر ونجاسة ثوب وبدن حتى فم لأنه دليل على المنع، وحفظه فرض كفاية إجماعا ويتعين حفظ ما يجب في الصلاة وهو الفاتحة على المذهب، ثم يتعلم من العلم ما يحتاج إليه من أمور دينه وجوبا. وتسن القراءة في المصحف، والختم بكل أسبوع، ولا بأس به كل ثلاث، وكره فوق أربعين، ويكبر لآخر كل سورة من الضحى إلى آخر القرآن فيقول: الله أكبر، فقط. يجمع أهله عند ختمه ندبا، وأن يكون الختم في الشتاء أول الليل، وفي الصيف أول النهار، ولا يكرر سورة الصمد ولا يقرأ الفاتحة وخمسا من البقرة نصا. ويسن تعلم التفسير ويجوز بمقتضى اللغة العربية لأنه نزل بها، ومن قال في القرآن برأيه، أو بما لا يعلم، فليتبوأ مقعده من النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت