: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسميه بعينه خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو: في عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كانت تعلم أن هذا الامر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو: في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به . ويقول فيه مع العاقبة ولا يكون وقت الاستخارة عازما على الأمر أو عدمه فإنه خيانة في التوكل، ثم يستشير، فإذا ظهرت المصلحة في شيء فعله. وتسن صلاة الحاجة إلى الله تعالى أو إلى آدمي، يتوضأ ويحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين ثم يثني على الله تبارك وتعالى وليصل على النبي ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم العلي العظيم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العلمين، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين. وتسن صلاة التوبة إذا أذنب ذنبا يتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله. وتسن تحية المسجد، وسنة الوضوء، وإحياء ما بين العشاءين وهو من قيام الليل. و يسن سجود تلاوة بتأكيد لقارئ ومستمع وهو من يقصد الاستماع، في الصلاة وغيرها، ويكرره بتكرارها حتى في طواف مع قصر فصل، ولا يسن لسامع وهو الذي لا يقصد الاستماع، ويعتبر كون قارىء يصلح إماما فلا يسجد مستمع إن لم يسجد قارئ ولا إمامه عن يساره مع خلو يمينه، ولا يسجد رجل ولا خنثى لتلاوة امرأة وخنثى، ويسجد كل لتلاوة أمى وزمن وصبي. والسجدات في القرآن أربع عشرة سجدة في آخر الأعراف، وفي الرعد عند { بالغدو والآصال} وفي النحل عند {ويفعلون ما يؤمرون} ، وفي الإسراء عند { ويزيدهم خشوعا} وفي مريم عند { خروا سجدا وبكيا} ، وفي الحج ثنتان: الأولى عند يفعل ما