""""" صفحة رقم 15"""""
عودة الإِسلام غريبًا كما بدأ
وثبت في الصحيح من حديث الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدأ غَرِيبًا وسَيَعُودُ غَريبًا كما بَدَأ فَطُوبى لِلغُرَبَاءِ قِيلَ وَمَن الغُرَبَاءُ ? قالَ: النزائحُ مِنَ الْقَبَائِل ) .
ورواه ابن ماجة عن أنس وأبي هريرة .
افتراق الأمم
وقال ابن ماجه: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( تَفَرَّقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وتَفَرَّقَتْ أمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ) .
ورواه أبو داود عن وهب بن تقية ، عن خالد ، عن محمد بن عمرو به .
إشارة نبوية إلى أن الفتن ستفرق الأمة وأن النجاة ستكون في لزوم الجماعة
وقال حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كريش بن دينار الحمصي ، حدثنا عباد بن يوسف ، حدثنا صفوان بن عمرو ، عن راشد بن سعد ، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إِفْتَرَقَ اليَهُود عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ وسَبْعُونَ فِي النَّارِ ، وافْتَرَقَتِ النَّصارَى عَلَى اثْنَتَيْن وسبعينَ فرقةً فإِحْدى وسبعون في النَّارِ وَوَاحِدَةٌ في الجنَّة ، والَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ لَتَفتَرِقَنَّ أمَّتِي على ثلاث وسَبعينَ فِرْقَة فواحدة في الجنَّةِ واثنتان وسبعون في النَّارِ ) قيل يا رسول الله من تراهم ? قال: ( الجماعة ) .
تفرّد به أيضًا وإسناده لا بأس به أيضًا ، وقال ابن جماعة أيضًا حدثنا هشام هو ابن عامر ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا أبو عمرو ، وحدثنا قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إِنَّ بني إِسرائيلَ افترقتْ على إِحدى وسَبْعِينَ فرقةً وإِن أمّتي ستفترق على اثْنَتَيْن وسَبْعِينَ فرقةً كلُّها في النَّارِ إلا واحدةً وهي الجماعةُ ) .
وهذا إسناد جيد قوي على شرط الصحيح تفرد به ابن ماجه أيضًا ، وقال أبو داود حدثنا أحمد بن