الصفحة 12 من 48

ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء ، وشرائع الإسلام كالصلاة والصوم والزكاة والحج ، والإيمان باليوم الآخر وغيره من أركان الإيمان وحجية السنة إنما ثبتت بالقرآن فلا يمكن أن يبقى إسلام مع القول بتحريف القرآن .

أما الكافي عندهم فله شأن آخر فهو عند جماهيرهم صحيح كله لا يتطرق إليه الشك ولا يصل إليه الارتياب .

قال النوري الطبرسي , صاحب المستدرك: الكافي بين الكتب الأربعة (1) كالشمس بين النجوم , وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه , وتورثه الوثوق , ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها . ( مستدرك الوسائل للطبرسي جـ 3 ص 532 ) .

وقال الحر العاملي: أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها ونقلها من الأصول المجمع عليها , فإن كانوا ثقات تعين قبول قولهم وروايتهم ونقلهم . ( وسائل الشيعة جـ 20 ص 104 ) .

وقال عبد الحسين شرف الدين الموسوي , صاحب المراجعات: الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه , يعني الكتب الأربعة , متواترة مقطوع بصحة مضامينها , والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها . ( المراجعات للموسوي ، مراجعة رقم 110 ) .

وقال محمد صادق الصدر: والذي يجدر بالمطالعة أن يقف عليه , يعني القارئ , هو أن الشيعة وإن كانت مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة، وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات غير أنها لا تطلق عليها اسم الصحاح كما فعل ذلك إخوانهم من أهل السنة . ( كتابه: الشيعة ص 127 ) .

(1) الكتب الأربعة هي الكافي والاستبصار والتهذيب و من لا يحضره الفقيه , التي هي مُعتمد الشيعة في دينهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت