وروى الكشي بسنده عن مسمع كردين أنه: سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: لعن الله بريدا ولعن الله زرارة .
وأخرج الكشي بسنده عن أبي مسكان قال: سمعت زرارة يقول: رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة فقلت له: وما حمل زرارة على هذا ؟ قال: حمله على هذا أن أبا عبد الله أخرج مخازيه . (رجال الكشي ص 144 ) .
والرافضة تستكثر ما رواه أبو هريرة عن رسول الله مع صحبته له أربع سنوات ودعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالحفظ وتفرغه لهذا الشأن وكثرة تلاميذه وتأخر وفاته .
والمروي عن أبي هريرة خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعون حديثا فيها الثابت وغير الثابت والمكرر وغير المكرر وما رواه عن الصحابة وما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم .
إلا أن الرافضة لا تستكثر ما رواه جابر الجعفي فقد روى عن الباقر سبعين ألف حديث وهو لم يدخل عليه إلا مرة واحدة وروى عن باقي الأئمة مائة وأربعين ألف حديث .
قال العاملي وروي أنه روى سبعين ألف حديث عن الباقر عليه السلام وروى مائة وأربعين ألف حديث . ( وسائل الشيعة( الإسلامية ) ج 20 ص 151 ) .
وهذا أبو عبد الله جعفر الصادق ابن الباقر يقول: (( ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل علي قط ) ) ( اختيار معرفة الرجال للطوسي جـ 2 ص 436 ) .
وهو عند أهل السنة من الكذابين .
ومن عجيب روايات الرافضة أن الرواة عن جعفر الصادق عندهم كلهم أو جلهم كوفيون مع أن جعفر الصادق من أهل المدينة مولدا ونشأة ووفاة فسبحان من جعل على الكذب علامات ودلائل .