41 -عن الهرماس بن زياد الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرن في حجة الوداع بين الحج والعمرة (5) ·
وجه الدلالة:
دل الحديث صراحة على أن النبي صلى الله عليه وسلم حج قارنًا ·
51 -عن ابن أبي أوفى رضي الله عنه قال: إنما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحج والعمرة لأنه علم أنه لا يحج بعد عامه ذلك (1) ·
وجه الدلالة:
صرح الراوي بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حج قارنًا ·
61 -عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قرن الحج والعمرة، فطاف لهما طوافًا واحدًا (2) ·
وجه الدلالة:
في هذا الحديث الدلالة الصريحة على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج قارنًا بالحج والعمرة حيث طاف لهما طوافًا واحدًا ·
71 -عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (أهلوا يا آل محمد بعمرة في حج) (3) ·
وجه الدلالة:
في هذا الحديث الدلالة على الإهلال بالعمرة والحج في وقت واحد، وهذا هو القران ·
81 -عن حفصة قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شأن الناس حلوا ولم تحل أنت من عمرتك؟ قال إني قلدت هديي ولبدت رأسي، فلا أحل حتى أحل من الحج (1) ·
وجه الدلالة:
هذا يدل على أنه كان في عمرة معها حج، فإنه لا يحل من العمرة حتى يحل من الحج، وهذا على أصل مالك والشافعي رحمه الله ألزم، لأن المعتمر عمرة مفردة لا يمنعه عندهما الهدي عن التحلل، وإنما يمنعه عمرة القران، فالحديث على أصلهما نص (2) ·
91 -عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، أنه سمع سعد بن أبي وقاص والضحاك بن قيس عام حج معاوية بن أبي سفيان، وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج فقال، الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله فقال سعد: بئس ما قلت يا ابن أخي، قال الضحاك: فإن عمر بن الخطاب نهى عن ذلك قال سعد: قد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصنعناها معه (3) ·
وجه الدلالة:
مراده بالتمتع هنا بالعمرة إلى الحج أحد نوعيه وهو تمتع القران فإنه لغة القرآن، والصحابة الذين شهدوا التنزيل والتأويل شهدوا بذلك، ولهذا قال ابن عمر: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة إلى الحج، فبدأ فأهلّ بالعمرة، ثم أهل بالحج، وكذلك قالت عائشة: وأيضًا: فإن الذي صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو متعة القران بلا شك، كما قطع به الإمام أحمد رحمه الله · ويدل على ذلك أن عمران بن حصين قال: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه (1) ·
ويدل عليه أيضًا ما ثبت عن سعيد بن المسيب قال: اجتمع علي وعثمان بن سفيان فقال: كان عثمان ينهى عن المتعة أو العمرة: فقال علي: ما تريد إلى أمر فعله رسول الله