الصفحة 63 من 166

وقد حرصت على تتبُّعِ أقوالِهما في كتب التَّفسيرِ، فظفرتُ بنقلٍ قليلٍ جدًّا عنهما، وما كان عن أبان بن تغلب الجريريِّ (ت: 141) ، فهو أقلُّ [1] .

أمَّا ما وجدته منقولًا عن زيد بن عليِّ (ت: 120) ، فهو يخالفُ ما وردَ في غريب القرآن المطبوعِ المنسوبِ إليهِ [2] .

= أن يكونَ في الكتابِ بعض تفسيراتٍ لزيدٍ، ويكون أبو خالد الواسطيُّ زاد عليها، ونسبها إلى زيد، واللهُ أعلمُ.

(1) وجدت في تفسير القرطبيِّ تفسيراتٍ لأبان بن تغلب، ولم ينصَّ فيه على كتابه غريب القرآن. وهذه التفسيرات في (1:411) ، (7:397) ، (8:88) ، (10:337) ، (13:65) .

(2) ينظر في نقلِ بعض المفسرين لتفسيرات زيد بن علي ما يأتي:

1 -تفسير قوله تعالى: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى} [الأعراف: 26] ، فقد ورد عنه في تفسيرِها اختلافٌ، فعند ابن أبي حاتم (5:1458) : «الإسلام» ، وعند البغوي (2:155) : «الآلات التي يتقى بها في الحرب؛ كالدرع والمغفر والساعد والساقين» ، وكذا هو عند القرطبي (7:185) . وعند ابن كثيرٍ (3:401) : «الإيمان» ، وفي تفسير غريب القرآن المطبوع (ص:139) : «الحياء» .

2 -في تفسيرِ قوله تعالى: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41] ، ورد عند القرطبي (8:150) : «مشاغيل وغير مشاغيل» ، وفي تفسير غريب القرآن (ص:151) : «فالخفيف: الشَّابُّ، والثِّقال: الشيوخ» .

3 -وفي تفسير المرض، قال: «المرض مرضان: فمرض زنا، ومرض نفاق» . الدر المنثور (6:599) ، وليس في تفسير آية الأحزاب في المطبوع من تفسير غريب القرآن تفسير لهذا (ص:255) .

4 -وفي تفسير قوله تعالى: {وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ} [فاطر: 37] ، عند القرطبي (14:353) ، عن زيد بن علي قال: «الرسول» . وفي تفسير غريب القرآن: «معناه: الشَّيب» .

5 -وفي تفسير اسم الله المؤمن، قال: «إنما سمَّى نفسه مؤمنًا؛ لأنه آمنهم من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت