الصفحة 104 من 166

6 -الناسخ والمنسوخ في القرآن لأبي بكر بن محمد بن عبد الله بن العربي (ت: 543) .

7 -نواسخ القرآن، لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزيِّ (ت: 597) .

وتتميَّزُ هذه الكتبُ الأربعة بالنَّقدِ والتَّحليلِ في تفسيرِ الآياتِ التي حُكيَ فيها النَّسخُ، وفيها فوائدُ كثيرةٌ بسببِ هذه المناقشاتِ العلميَّة.

8 -النَّسخُ في القرآنِ الكريمِ، للدكتور مصطفى زيد، وهو من أهمِّ كتب النَّسخِ المعاصرة.

وهناك غيرها كثيرٌ من المطبوع والمخطوطِ.

مصطلح النَّسخ بين المتقدِّمين ومتأخِّري الفقهاء:

يختلف إطلاقُ النَّسخِ بين السَّلفِ والمتأخِّرينَ.

فالمتأخِّرونَ من علماءِ الفقهِ وأصولهِ يُعرِّفونَ النَّسخَ بأنه: رفعُ حكمٍ شرعيٍّ بدليلٍ شرعيٍّ متراخٍ عنه.

ومن شروطِ وقوعِ النَّسخِ:

1 -أن يكونَ النَّسخُ في حكم شرعيٍّ.

2 -أن لا يكونَ النَّاسخُ متصلًا بالمنسوخِ في آية واحدة.

3 -أن يكونَ بينهما زمنٌ في النُّزولِ، وهذا يعتمدُ على تاريخِ النُّزُولِ، ومعرفة المكِّيِّ من المدنيِّ، والذي نزلَ أوَّلًا، والذي نزل بعده، وهذا من أعسرِ العلوم.

قال ابن العربيِّ (ت: 543) : «ومعرفةُ المكِّيِّ والمدنيِّ أمرٌ عسيرٌ، لم تبلغْ إليه معرفةُ العلماءِ على التَّحقيقِ، ولا ثبتَ فيه النَّقلُ على الصَّحيحِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت