فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 8

سُئل فضيلة الشيخ محمد العثيمين (يرحمه الله) عن اللباس الضيِّق والمفتوح للمرأة فقال:

«هذا اللباس لباس أهل النار، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «صنفان من أهل النار لم أرهما... إلخ الحديث» ... فهذه المرأة - أي التي تلبس هذا اللباس - كاسية عارية؛ لأن اللباس إذا كان ضيقًا فإنه يصف حجم البدن... ويبين مقاطعه، وكذلك إذا كان مفتوحًا فإنه يُبين ما تحته؛ لأنه ينفتح... فلا يجوز مثل هذا اللباس» [زينة المرأة بين الطب والشرع - محمد المسند - ص 45، 46] .

أرأيت أختاه: ما أنت عليه من العصيان لرب العالمين...؟!

يا بنت عمي التي حادت بملبسها ... عن المقاييس آذيتِ المقاييسَا

آذيتِ بالملبس المبتورِ فاطمة ... بنت النبي كما آذيتِ بِلقيسَا

إبليسُ راضٍ وحزب الله في غضبٍ ... على التي فاخرتْ في حُب إبليسَا

... ثم إن من المضحك المبكي... أن لا يكون التزام (الكساء العاري) مقتصرًا على فتياتنا وحسب... بل إننا لنرى من الأمهات من تلبس ابنتها الصغيرة تلك الألبسة العارية ضيقة كانت أم قصيرة... ولو أنكرنا عليها ذلك لقالت: صغيرة... عمرها عشر سنين...!!!

والذي لا تعلمه هذه الأم أنها بذلك قد وضعت اللمسات الأولى لهدم ما تبقى من كيان الأخلاق في نفس ابنتها التي ستعتاد على تلك الملابس... فيصعب تقويمها بعد ذلك...!!

إذن أيتها الحبيبة الغالية:

تلك هي حقيقة (الكساء العاري) وما ينطوي عليه من الإثم والعصيان...!!

تلك هي الحقيقة.. من منظار الواقع.. ممزوجة بشفقة ومحبة أختٍ لك في الله... وكلها أملٌ أن تُعيريها سمعكِ...

وتُدركيها بعقلك وقلبك...!!!

أسأل الحق جل وعلا بمنه وكرمه... أن يرزقني وإياك البرّ

والتقوى... ومن العمل ما يرضى.... إنه ولي ذلك والقادر عليه... آمين.

وللشعر كلمة...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت