ولو تأملنا في الأمة الإسلامية سنجد أن جميع هذ المؤهلات التي ذكرنها موجودة، فهي من ناحية المساحة الهائلة ومن حيث الشكل ومن حيث السواحل عندها مؤهلات عالية، فعندنا سواحل هائلة جدًا ثروة هائلة وقوة اقتصادية هائلة للأمة الإسلامية.
أيضًا في أشكال الدول؛ بعض الدول تكون مفرقة؛ مثل ماليزيا، فماليزيا تتكون من ماليزيا الشرقية وماليزيا الغربية، ماليزيا الشرقية هي جزء من جزيرة صباح التي الجزء الجنوبي منها يتبع إندونيسيا، وماليزيا الغربية التي توجد في اللسان الذي تتواجد فيه تايلاند، فهي دولة مفرقة.
وكذلك الدول التي هي عبارة عن أرخبيل وجزر في البحر تعتبر من الدول المفرقة؛ مثل إندونيسيا والفلبين وغيرها.
ومن الأمثلة القديمة على الدول المفرقة بريًا جمهورية باكستان، كانت جمهورية باكستان تتكون قديمًا من جمهورية باكستان الغربية التي هي باكستان الآن، وجمهورية باكستان الشرقية التي هي بنغلادش، فكانت دولة واحدة تفصلها الهند إلى قسمين، فهذه نموذج للدولة المفرقة.
وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة ألاسكا (انظر الخريطة أدناه) ، فألاسكا هي تابعة للولايات الأمريكية المتحدة وليست تابعة لكندا، فهذا يعني أنها دولة مفرقة ولكن كونها دولة ذات مساحات هائلة فلا تؤثر عليها بل تعطيها مزيد من القوة خاصة أن كندا موالية للولايات المتحدة الأمريكية وليس بينهما أي مشاكل.