أما مرفوعًاُ فرواه الحاكم في مستدركه (1422) والديلمى في مسند الفردوس (7313) ، وقد ورد مرفوعًا على ابن عباس بسند صحيح ذكره البخارى في صحيحه معلقًا (1/422) ، وعزاه في التعليق (2/460) لسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة والبيهقى وسنده صحيح. وقال: والذى يتبادر لذهنى أن الموقوف أصح، ولفظه هو"المسلم"وليس"المؤمن"هذا كله في زيادة (حيًا وميتًا) وإلا فلفظه"المسلم لا بنجس"هى رواية البخارى (276) ، ومسلم (371) عن أبى هريرة.
هذا الحديث مرفوعًا لا يصح باتفاق أهل العلم فقد رواه ابن ماجه (3314) ، وأحمد (2/97) ، والشافعى في مسنده (340) ، وعبد الرحمن بن حميد (820) ، والبيهقى في سننه (( 1/254) (9/257) (10/7) وابن عدى في الكامل (1/397) (4/186، 271) ، والعقيلى في الضعفاء (2/331) ، وابن حبان في المجروحين (2/58) ، وابرن ابى حاتم في العلل (1524) ورجع كل أهل العلم صحة وقفه على ابن عمر وأن قول الصحابة أحلت وحرمت له حكم المرفوع قطعًا.
هذا اللفظ لرواية أبى السمح خادم النبى صلى الله عليه وسلام - ويرجح أن اسمه (إياد) - والحديث رواه ابو داود (376) ، والنسائى في المجتبى (1/158) ، وفى الكبرى (293) وابرن ماجه (526) ، وابن خزيمة (283) ، والطبرانى (22/384) ، والحاكم (589) ، والبيهقى (2/415) والحديث حسنه البخارى وصححه غيره، والله أعلم.
غرفات، ثمّ يغسل وجهه ثلاثًا، ويديه مع المرفقين ثلاثًا، ويغسل رأسه من مقدمه الى قفاه بيديه، ثمّ يعيدهما الى المحل الذى بدا منه مرة واحدة، ثمّ يدخل سبابته في أذنيه ويمسح بإبهامه ظاهرهما، ثمّ يغسل رجليه مع الكعبين ثلاثًا، ثلاثًا، هذا أكمل الوضوء الذى فعله النبى صلى الله عليه وسلم.