صارت احوال المسلمين والجهاد في سبيل الله مجرد اخبار تتابع لا قلبًا يحترق ونفسٌ تتوق للمشاركة في ساحة الجهاد في سبيل الله وبمجرد ان ينقضي المجلس وينصرف الجميع وقد ضحكوا ملء الأفواه، وأكلوا ملء البطون، وكأن شيئ لم يحدث
لماذا يغلب على مجالسنا الغيبة واكل لحوم الناس حتى اصبحت عطرها الفواح غيبة العلماء والدعاة والامراء وعامة الناس نجلس في المجلس ونقوم واكثر كلامنا عن الدنيا واخبار البيع والشراء والسيارات ولا نذكر الله الا قليلا في مجالسنا
أفمن هذا حاله، يرجى ان يكون مسؤول عن امة الإسلام!!
أم هل يمكن أن يؤثر في نفسه وأسرته فضلًا عن مجتمعه؟!
لنراجع حسابتنا ولنعلم اننا جميعًا مسؤولين عن هذا الدين رجالا ونساء فمن يقوم بأمر هذا الدين سوى ابنائه .. ومن أبنائه أنت! فماذا قدمت له!؟.
ارجوا المعذرة لقسوتي على إخواني وأحبابي
المسلم بن المسلم