الصفحة 13 من 13

(121) ... هُنَالِكَ بِالشَّرْطِ الأَطْيَدِ الْمُؤَكَّدِ [1]

سِوَى الْمُكْرَهِ الْمَضْهُودِ إنْ كَانَ قَدْ أَتَى

وَحَاذِرْ هَدَاكَ اللهُ مِنْ كُلِّ نَاقِضٍ ... (122) ... سِوَاهَا وَجَانِبْهَا جَمِيعًا لِتَهْتَدِي

وَكُنْ بَاذِلًا لِلْجِدِّ وَالْجُهْدِ طَالِبًَا ... (123) ... وَسَلْ رَبَّكَ التَّثْبِيتَ أَيَّ مُوَحِّدِ [2]

وَإيَّاهُ فَارْغَبْ فِي الْهِدَايَةِ لِلْهُدَى ... (124) ... لَعَلَّكَ أَنْ تَنْجُوَ مِنَ النَّارِ فِي غَدِ

وَصَلِّ إلَهِي مَا تَأَلَّقَ بَارِقٌ ... (125) ... وَمَا وَخَدَتْ قُودٌ بِمَوْرٍ مُعَبَّدِ [3]

تَؤُمُّ إلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَمَا سَرَى ... (126) ... نَسِيمُ الصَّبَا أَوْ شَاقَ صَوْتُ الْمُغَرِّدِ [4]

وَمَا لاحَ نَجْمٌ فِي دُجَى اللَّيْلِ طَافِحٌ ... (127) ... وَمَا انْهَلَّ صَوْبٌ فِي عَوَالٍ وَوُهَّدِ [5]

عَلَى السَّيِّدِ الْمَعْصُومِ أَفْضَلِ مُرْسَلٍ ... (128) ... وَأَكْرَمِ خَلْقِ اللهِ طُرًّا وَأَجْوَدِ

وَآلٍ وَأَصْحَابٍ وَمَنْ كَانَ تَابِعًَا ... (129) ... صَلاةً دَوَامًا فِي الرَّوَاحِ وَفِي الْغَدِ [6]

تَمَّتْ وَللهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ [7]

(1) المضهود: المقهور المغلوب على أمره. الأطيد: الثابت , يعني أن يكون قلبه مطمئنًا بالإيمان.

(2) أي هنا وصف الدلالة على الكمال , كما تقول: محمدٌ رجل أيٌ رجل وفي (ب) : إلى!.

(3) وخدت: أسرعت ووسعت الخطو. القود: جمع أقود الطويل العنق والظهر , والمراد هنا الإبل المنقادة. المور: الطريق الممهد المستوي.

(4) في (ب) : تقوم. وتؤم بمعنى تقصد. شاقه: هاجه وجلب له الشوق.

(5) دجى الليل: ظلمته. طافح: مرتفع أو يمر كالذي يعدو. الَّصوْب: المطر بقدر ما ينفع ولا يؤذي. الوَهْد: الأرض المنخفضة.

(6) في (ب) : صلاة دوامٍ ..

(7) آخر نسخة وليد: تمت وبالخير عمت وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت