فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 5988

و أما قوله إنه جلده الحد وعزله فبعد أي شي ء كان ذلك ولم يعزله إلا بعد أن دافع ومانع واحتج عنه وناضل ولو لم يقهره أمير المؤمنين ع على رأيه لما عزله ولا أمكن من جلده وقد روى الواقدي أن عثمان لما جاءه الشهود يشهدون على الوليد بشرب الخمر أوعدهم وتهددهم . قال الواقدي ويقال إنه ضرب بعض الشهود أيضا أسواطا فأتوا أمير المؤمنين ع فشكوا إليه فأتى عثمان فقال عطلت الحدود وضربت قوما شهدوا على أخيك فقلبت الحكم وقد قال لك عمر لا تحمل بني أمية وآل أبي معيط على رقاب الناس قال فما ترى قال أرى أن تعزله ولا توليه شيئا من أمور المسلمين وأن تسأل عن الشهود فإن لم يكونوا أهل ظنة ولا عداوة أقمت على صاحبك الحد وتكلم في مثل ذلك طلحة والزبير وعائشة وقالوا أقوالا شديدة وأخذته الألسن من كل جانب فحينئذ عزله ومكن من إقامة الحد عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت