كان بينه وبين العباس بن عتبة بن أبي لهب كلام فضربهما عثمان فأورث ذلك تعاديا بين عمار وعثمان وقد كان تقاذفا قبل ذلك . قال أبو جعفر وسئل سالم بن عبد الله عن محمد بن أبي بكر ما دعاه إلى ركوب عثمان فقال لزمه حق فأخذ عثمان من ظهره فغضب وغره أقوام فطمع لأنه كان من الإسلام بمكان وكانت له دالة فصار مذمما بعد أن كان محمدا وكان كعب بن ذي الحبكة النهدي يلعب بالنيرنجات بالكوفة فكتب عثمان إلى الوليد أن يوجعه ضربا فضربه وسيره إلى دنباوند . وكان ممن خرج إليه وسار إليه وحبس ضابئ بن الحارث البرجمي لأنه هجا قوما فنسبهم إلى أن كلبهم يأتي أمهم فقال لهم
فأمكم لا تتركوها وكلبكم
فإن عقوق الوالدين كبير
فاستعدوا عليه عثمان فحبسه فمات في السجن فلذلك حقد ابنه عمير عليه وكسر أضلاعه بعد قتله . قال أبو جعفر وكان لعثمان على طلحة بن عبيد الله خمسون ألفا فقال طلحة له يوما قد تهيأ مالك فاقبضه فقال هو لك معونة على مروءتك فلما حصر عثمان قال علي ع لطلحة أنشدك الله إلا كففت عن عثمان فقال لا والله حتى تعطي بنو أمية الحق من أنفسها فكان علي ع يقول لحا الله ابن الصعبة أعطاه عثمان ما أعطاه وفعل به ما فعل