فهرس الكتاب

الصفحة 4191 من 5988

و قد كان صفوان بن أمية رد القوم بكلامه قبل أن يطلع معبد وقال لهم صفوان يا قوم لا تفعلوا فإن القوم قد حربوا وأخشى أن يجمعوا عليكم من تخلف من الخزرج فارجعوا والدولة لكم فإني لا آمن إن رجعتم إليهم أن تكون الدولة عليكم قال فلذلك

قال رسول الله ص أرشدهم صفوان وما كان برشيد ثم قال والذي نفسي بيده لقد سومت لهم الحجارة ولو رجعوا لكانوا كأمس الذاهب قال فانصرف القوم سراعا خائفين من الطلب لهم ومر بأبي سفيان قوم من عبد القيس يريدون المدينة فقال لهم هل أنتم مبلغو محمد وأصحابه ما أرسلكم به على أن أوقر لكم أباعركم زبيبا غدا بعكاظ إن أنتم جئتموني قالوا نعم قال حيثما

لقيتم محمدا وأصحابه فأخبروهم أنا قد أجمعنا الرجعة إليهم وأنا آثاركم وانطلق أبو سفيان إلى مكة وقدم الركب على النبي ص وأصحابه بالحمراء فأخبروهم بالذي أمرهم أبو سفيان فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فأنزل ذلك في القرآن وأرسل معبد رجلا من خزاعة إلى رسول الله ص يعلمه أنه قد انصرف أبو سفيان وأصحابه خائفين وجلين فانصرف رسول الله ص بعد ثلاث إلى المدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت