فهرس الكتاب

الصفحة 4141 من 5988

عنه تطاير الشعارير ولم يكن أحد يشبه رسول الله ص إذا جد الجد ثم طعنه بالحربة في عنقه وهو على فرسه لم يسقط إلا أنه خار كما يخور الثور فقال له أصحابه أبا عامر والله ما بك بأس ولو كان هذا الذي بك بعين أحدنا ما ضره قال واللات والعزى لو كان الذي بي بأهل ذي المجاز لماتوا كلهم أجمعون أ ليس قال لأقتلنه فاحتملوه وشغلهم ذلك عن طلب رسول الله ص حتى التحق بعظم أصحابه في الشعب . قال الواقدي ويقال إنه تناول الحربة من الزبير بن العوام قال ويقال إنه لما تناول الحربة من الزبير حمل أبي على رسول الله ص ليضربه بالسيف فاستقبله مصعب بن عمير حائلا بنفسه بينهما وإن مصعبا ضرب بالسيف أبيا في وجهه وأبصر رسول الله ص فرجة من بين سابغة البيضة والدرع فطعنه هناك فوقع وهو يخور . قال الواقدي وكان عبد الله بن عمر يقول مات أبي بن خلف ببطن رابغ منصرفهم إلى مكة قال فإني لأسير ببطن رابغ بعد ذلك وقد مضى هوي من الليل إذا نار تأجج فهبتها وإذا رجل يخرج منها في سلسلة يجتذبها يصيح العطش وإذا رجل يقول لا تسقه فإن هذا قتيل رسول الله ص هذا أبي بن خلف فقلت ألا سحقا ويقال إنه مات بسرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت