فهرس الكتاب

الصفحة 4065 من 5988

علي محمد يوم بدر وحلفت ألا أظاهر عليه عدوا أبدا فمشى إليه صفوان بن أمية فقال اخرج فأبى وقال عاهدت محمدا يوم بدر ألا أظاهر عليه عدوا أبدا وأنا أفي له بما عاهدته عليه من علي ولم يمن على غيري حتى قتله أو أخذ منه الفداء فقال صفوان اخرج معنا فإن تسلم أعطك من المال ما شئت وإن تقتل تكن عيالك مع عيالي فأبى أبو عزة حتى كان الغد وانصرف عنه صفوان بن أمية آيسا منه فلما كان الغد جاءه صفوان وجبير بن مطعم فقال له صفوان الكلام الأول فأبى فقال جبير ما كنت أظن أني أعيش حتى يمشي إليك أبو وهب في أمر تأبى عليه فأحفظه فقال أنا أخرج قال فخرج إلى العرب يجمعها ويقول

إيه بني عبد مناة الرزام

أنتم حماة وأبوكم حام

لا تسلموني لا يحل إسلام

لا يعدوني نصركم بعد العام

و خرج النفر مع أبي عزة فألبوا العرب وجمعوا وبلغوا ثقيفا فأوعبوا فلما أجمعوا المسير وتألب من كان معهم من العرب وحضروا واختلفت قريش في إخراج الظعن معهم قال صفوان بن أمية اخرجوا بالظعن فأنا أول من فعل فإنه أقمن أن يحفظنكم ويذكرنكم قتلى بدر فإن العهد حديث ونحن قوم موتورون مستميتون لا نريد أن نرجع إلى ديارنا حتى ندرك ثأرنا أو نموت دونه فقال عكرمة بن أبي جهل أنا أول من أجاب إلى ما دعوت إليه وقال عمرو بن العاص مثل ذلك فمشى في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت