فهرس الكتاب

الصفحة 4064 من 5988

ترى من قتل من آبائنا وأبنائنا وعشائرنا فقال أبو سفيان وقد طابت أنفس قريش بذلك قالوا نعم قال فأنا أول من أجاب إلى ذلك وبنو عبد مناف معي فأنا والله الموتور والثائر وقد قتل ابني حنظلة ببدر وأشراف قومي فلم تزل العير موقوفة حتى تجهزوا للخروج فباعوها فصارت ذهبا عينا ويقال إنما قالوا يا أبا سفيان بع العير ثم اعزل أرباحها فكانت العير ألف بعير وكان المال خمسين ألف دينار وكانوا يربحون في تجاراتهم للدينار دينارا وكان متجرهم من الشام غزة لا يعدونها إلى غيرها وكان أبو سفيان قد حبس عير بني زهرة لأنهم رجعوا من طريق بدر وسلم ما كان لمخرمة بن نوفل ولبني أبيه وبني عبد مناف بن زهرة فأبى مخرمة أن يقبل عيره حتى يسلم إلى بني زهرة جميعا وتكلم الأخنس فقال وما لعير بني زهرة من بين عيرات قريش قال أبو سفيان لأنهم رجعوا عن قريش قال الأخنس أنت أرسلت إلى قريش أن ارجعوا فقد أحرزنا العير لا تخرجوا في غير شي ء فرجعنا فأخذت بنو زهرة عيرها وأخذ أقوام من أهل مكة أهل ضعف لا عشائر لهم ولا منعة كل ما كان لهم في العير . قال الواقدي وهذا يبين أنه إنما أخرج القوم أرباح العير قال وفيهم أنزل إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اَللَّهِ الآية . قال فلما أجمعوا على المسير قالوا نسير في العرب فنستنصرهم فإن عبد مناة غير متخلفين عنا هم أوصل العرب لأرحامنا ومن اتبعنا من الأحابيش فأجمعوا على أن يبعثوا أربعة من قريش يسيرون في العرب يدعونهم إلى نصرهم فبعثوا عمرو بن العاص وهبيرة بن وهب وابن الزبعرى وأبا عزة الجمحي فأبى أبو عزة أن يسير وقال من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت