فهرس الكتاب

الصفحة 3574 من 5988

و قال إسحاق بن خلف يرثي بنتا له

أمست أميمة معمورا بها الرجم

لقا صعيد عليها الترب مرتكم

يا شقة النفس إن النفس والهة

حرى عليك وإن الدمع منسجم

قد كنت أخشى عليها أن تقدمني

إلى الحمام فيبدي وجهها العدم

فالآن نمت فلا هم يؤرقني

تهدا العيون إذا ما أودت الحرم

للموت عندي أياد لست أكفرها

أحيا سرورا وبي مما أتى ألم

و قال آخر

فلو أنها إحدى يدي رزيتها

و لكن يدي بانت على إثرها يدي

فآليت لا آسى على إثر هالك

قدي الآن من حزن على هالك قدي

و قال آخر

أ جاري ما أزداد إلا صبابة

عليك وما تزداد إلا تنائيا

أ جاري لو نفس فدت نفس ميت

فديتك مسرورا بنفسي وماليا

و قد كنت أرجو أن أملاك حقبة

فحال قضاء الله دون رجائيا

ألا فليمت من شاء بعدك إنما

عليك من الأقدار كان حذاريا

و قال آخر

لتغد المنايا حيث شاءت فإنها

محللة بعد الفتى ابن عقيل

فتى كان مولاه يحل بنجوة

فحل الموالي بعده بمسيل

قوله ع ولكان الداء مماطلا أي مماطلا بالبرء أي لا يجيب إلى الإقلاع . والإبلال الإفاقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت