فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 5988

قال أول خطبة خطبها أمير المؤمنين علي ع بالمدينة في خلافته حمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ص ثم قال ألا لا يرعين مرع إلا على نفسه شغل من الجنة والنار أمامه ساع مجتهد ينجو وطالب يرجو ومقصر في النار ثلاثة واثنان ملك طار بجناحيه ونبي أخذ الله بيده لا سادس هلك من ادعى وردي من اقتحم اليمين والشمال مضلة والوسطى الجادة منهج عليه باقي الكتاب والسنة وآثار النبوة إن الله داوى هذه الأمة بدواءين السوط والسيف لا هوادة عند الإمام فيهما استتروا في بيوتكم وأصلحوا ذات بينكم والتوبة من ورائكم من أبدى صفحته

للحق هلك قد كانت لكم أمور ملتم فيها على ميلة لم تكونوا عندي فيها محمودين ولا مصيبين أما إني لو أشاء لقلت عفا الله عما سلف سبق الرجلان وقام الثالث كالغراب همته بطنه ويحه لو قص جناحاه وقطع رأسه لكان خيرا له انظروا فإن أنكرتم فأنكروا وإن عرفتم فآزروا حق وباطل ولكل أهل ولئن أمر الباطل لقديما فعل ولئن قل الحق لربما ولعل وقلما أدبر شي ء فأقبل ولئن رجعت إليكم أموركم إنكم لسعداء وإني لأخشى أن تكونوا في فترة وما علينا إلا الاجتهاد

قال شيخنا أبو عثمان رحمه الله تعالى وقال أبو عبيدة وزاد فيها في رواية جعفر بن محمد ع عن آبائه ع ألا إن أبرار عترتي وأطايب أرومتي أحلم الناس صغارا وأعلم الناس كبارا ألا وإنا أهل بيت من علم الله علمنا وبحكم الله حكمنا ومن قول صادق سمعنا فإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا وإن لم تفعلوا يهلككم الله بأيدينا ومعنا راية الحق من تبعها لحق ومن تأخر عنها غرق ألا وبنا يدرك ترة كل مؤمن وبنا تخلع ربقة الذل عن أعناقكم وبنا فتح لا بكم ومنا يختم لا بكم . قوله لا يرعين أي لا يبقين أرعيت عليه أي أبقيت يقول من أبقى على الناس فإنما أبقى على نفسه والهوادة الرفق والصلح وأصله اللين والتهويد المشي

رويدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت