أبغي به عنده الزلفه
فبشر بالنار يوم الحساب
فبئست بشارة ذي التحفه
فقلت له إن قتل الزبير
لو لا رضاك من الكلفه
فإن ترض ذاك فمنك الرضا
و إلا فدونك لي حلفه
و رب المحلين والمحرمين
و رب الجماعة والألفه
لسيان عندي قتل الزبير
و ضرطة عنز بذي الجحفه
ثم خرج ابن جرموز على علي ع مع أهل النهر فقتله معهم فيمن قتل