أوصاهم ألا يدفنوه إذا قتل وقال اجعلوني أكلا للسباع كالشي ء الذي يرغب به الضبع في الخروج وتقدير الكلام لا تقبروني ولكن اجعلوني كالتي يقال لها خامري أم عامر وهي الضبع فإنها لا تقبر ويمكن أن يقال أيضا أراد لا تقبروني واجعلوني فريسة للتي يقال لها خامري أم عامر لأنها تأكل الجيف وأشلاء القتلى والموتى . وقال أبو عبيدة يأتي الصائد فيضرب بعقبه الأرض عند باب مغارها ضربا خفيفا وذلك هو اللدم ويقول خامري أم عامر مرارا بصوت ليس بشديد فتنام على ذلك فيدخل إليها فيجعل الحبل في عرقوبها ويجرها فيخرجها يقول لا أقعد عن الحرب والانتصار لنفسي وسلطاني فيكون حالي مع القوم المشار إليهم حال الضبع مع صائدها فأكون قد أسلمت نفسي فعل العاجز الأحمق ولكني أحارب من عصاني بمن أطاعني حتى أموت ثم عقب ذلك بقوله إن الاستئثار علي والتغلب أمر لم يتجدد الآن ولكنه كان منذ قبض رسول الله ص