فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 5988

قوله ع والله ما قتلت عثمان ولا مالأت على قتله وصدق ص: فَمَا رَاعَنِي إِلاَّ وَ اَلنَّاسُ إِلَيَّ كَعُرْفِ اَلضَّبُعِ إِلَيَّ يَنْثَالُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ حَتَّى لَقَدْ وُطِئَ اَلْحَسَنَانِ وَ شُقَّ عِطْفَايَ [ عِطَافِي ] مُجْتَمِعِينَ حَوْلِي كَرَبِيضَةِ اَلْغَنَمِ فَلَمَّا نَهَضْتُ بِالْأَمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ وَ مَرَقَتْ أُخْرَى وَ فَسَقَ قَسَطَ [ فَسَقَ ] آخَرُونَ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا كَلاَمَ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ حَيْثُ يَقُولُ تِلْكَ اَلدَّارُ اَلْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي اَلْأَرْضِ وَ لا فَسادًا وَ اَلْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ بَلَى وَ اَللَّهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَ وَعَوْهَا وَ لَكِنَّهُمْ حَلِيَتِ اَلدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ وَ رَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا عرف الضبع ثخين ويضرب به المثل في الازدحام وينثالون يتتابعون مزدحمين والحسنان الحسن والحسين ع والعطفان الجانبان من المنكب إلى الورك ويروى عطافي والعطاف الرداء وهو أشبه بالحال إلا أن الرواية الأولى أشهر والمعنى خدش جانباي لشدة الاصطكاك منهم والزحام وقال القطب الراوندي الحسنان إبهاما الرجل وهذا لا أعرفه .

و قوله كربيضة الغنم أي كالقطعة الرابضة من الغنم يصف شدة ازدحامهم حوله وجثومهم بين يديه . وقال القطب الراوندي يصف بلادتهم ونقصان عقولهم لأن الغنم توصف بقلة الفطنة وهذا التفسير بعيد وغير مناسب للحال . فأما الطائفة الناكثة فهم أصحاب الجمل وأما الطائفة الفاسقة فأصحاب صفين وسماهم رسول الله ص القاسطين وأما الطائفة المارقة فأصحاب النهروان وأشرنا نحن بقولنا سماهم رسول الله ص القاسطين إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت