فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 5988

إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ اَلْقَوْمِ نَافِجًا حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ وَ قَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَ مَالَ اَللَّهِ خَضْمَ خِضْمَةَ اَلْإِبِلِ نِبْتَةَ اَلرَّبِيعِ إِلَى أَنِ اِنْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ وَ أَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ وَ كَبَتْ بِهِ بِطْنَتُهُ نافجا حضنيه رافعا لهما والحضن ما بين الإبط والكشح يقال للمتكبر جاء نافجا حضنيه ويقال لمن امتلأ بطنه طعاما جاء نافجا حضنيه ومراده ع هذا الثاني والنثيل الروث والمعتلف موضع العلف يريد أن همه الأكل والرجيع وهذا من ممض الذم وأشد من قول الحطيئة الذي قيل إنه أهجى بيت للعرب

دع المكارم لا ترحل لبغيتها

و اقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

و الخضم أكل بكل الفم وضده القضم وهو الأكل بأطراف الأسنان وقيل الخضم أكل الشي ء الرطب والقضم أكل الشي ء اليابس والمراد على التفسيرين لا يختلف وهو أنهم على قدم عظيمة من النهم وشدة الأكل وامتلاء الأفواه وقال أبو ذر رحمه الله تعالى إن بني أمية يخضمون ونقضم والموعد لله والماضي خضمت بالكسر ومثله قضمت . والنبتة بكسر النون كالنبات تقول نبت الرطب نباتا ونبتة وانتكث فتله انتقض وهذه استعارة وأجهز عليه عمله تمم قتله يقال أجهزت على الجريح مثل ذففت إذا أتممت قتله وكبت به بطنته كبا الجواد إذا سقط لوجهه والبطنة الإسراف في الشبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت