فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 5988

و قال أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل استجيبت دعوة علي ع في عثمان وعبد الرحمن فما ماتا إلا متهاجرين متعاديين أرسل عبد الرحمن إلى عثمان يعاتبه وقال لرسوله قل له لقد وليتك ما وليتك من أمر الناس وإن لي لأمورا ما هي لك شهدت بدرا وما شهدتها وشهدت بيعة الرضوان وما شهدتها وفررت يوم أحد وصبرت فقال عثمان لرسوله قل له أما يوم بدر فإن رسول الله ص ردني إلى ابنته لما بها من المرض وقد كنت خرجت للذي خرجت له ولقيته عند منصرفه فبشرني بأجر مثل أجوركم وأعطاني سهما مثل سهامكم وأما بيعة الرضوان فإنه ص بعثني أستأذن قريشا في دخوله إلى مكة فلما قيل له إني قتلت بايع المسلمين على الموت لما سمعه عني وقال إن كان حيا فأنا أبايع عنه وصفق بإحدى يديه على الأخرى وقال يساري خير من يمين عثمان فيدك أفضل أم يد رسول الله ص وأما صبرك يوم أحد وفراري فلقد كان ذلك فأنزل الله تعالى العفو عني في كتابه فعيرتني بذنب غفره الله لي ونسيت من ذنوبك ما لا تدري أ غفر لك أم لم يغفر . لما بنى عثمان قصره طمار بالزوراء وصنع طعاما كثيرا ودعا الناس إليه كان فيهم عبد الرحمن فلما نظر للبناء والطعام قال يا ابن عفان لقد صدقنا عليك ما كنا نكذب فيك وإني أستعيذ بالله من بيعتك فغضب عثمان وقال أخرجه عني يا غلام فأخرجوه وأمر الناس ألا يجالسوه فلم يكن يأتيه أحد إلا ابن عباس كان يأتيه فيتعلم منه القرآن والفرائض ومرض عبد الرحمن فعاده عثمان وكلمه فلم يكلمه حتى مات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت