دعوني والتمسوا غيري فأنا لكم وزيرا خير مني لكم أميرا وقال لهم اتركوني فأنا كأحدكم بل أنا أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم فأبوا عليه وبايعوه فكرهها أولا ثم عهد بها إلى الحسن ع عند موته . قالت الإمامية هذا غير لازم والفرق بين الموضعين ظاهر لأن عليا ع لم يقل إني لا أصلح ولكنه كره الفتنة وأبو بكر قال كلاما معناه أني لا أصلح لها لقوله لست بخيركم ومن نفى عن نفسه صلاحيته للإمامة لا يجوز أن يعهد بها إلى غيره . واعلم أن الكلام في هذا الموضع مبني على أن الأفضلية هل هي شرط في الإمامة أم لا وقد تكلمنا في شرح الغرر لشيخنا أبي الحسين رحمه الله تعالى في هذا البحث بما لا يحتمله هذا الكتاب
و قوله ع لشد ما تشطرا ضرعيها شد أصله شدد كقولك حب في حبذا أصله حبب ومعنى شد صار شديدا جدا ومعنى حب صار حبيبا قال البحتري
شد ما أغريت ظلوم بهجري
بعد وجدي بها وغلة صدري