الصفحة 18 من 31

ثم أصر العامي على السؤال ، ولم يعرف طبيعة الدرس ، والشيخ يمازحه ويلاطفه ويمتنع عن الإجابة !

فلما أصرَّ العامي: توجَّه الشيخ للطلبة وقال: هل تسمحون له بالسؤال ؟

فكلهم أجاب: نعم نسمح !

فسأل العامي - وأجاب الشيخ - وانصرف .

قصة طريفة مع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

المكان: مكة المكرمة .

الوقت: قبل وفاة الشيخ ابن باز رحمه الله .

الشخصيات: الشيخ ابن عثيمين ، وسائق تاكسي .

= صلَّى الشيخ ابن عثيمين في الحرم المكي ، وأراد بعد خروجه من الحرم الذهاب إلى مكان يحتاج الذهاب إليه إلى سيارة .

= أوقف الشيخ ابن عثيمين سيارة تاكسي ، وصعد معه .

= وفي الطريق ، أراد السائق التعرف على الراكب !

= السائق: من الشيخ ؟

= الشيخ: محمد بن عثيمين !

= السائق: الشيخ ؟؟؟؟ - وظن أن الشيخ يكذب عليه ، إذ لم يخطر بباله أن يركب معه مثل الشيخ- .

= الشيخ: نعم ، الشيخ !

= السائق يهز رأسه متعجبا من هذه الجرأة في تقمص شخصية الشيخ !

= الشيخ ابن عثيمين: من الأخ ؟

= السائق: الشيخ عبد العزيز بن باز !!!!!!!!!!

فضحك الشيخ .

= الشيخ: أنت الشيخ عبد العزيز بن باز ؟؟؟!!!

= السائق:"إذن هل أنتَ الشيخ ابن عثيمين"؟؟؟

= الشيخ: لكن الشيخ عبد العزيز ضرير ، ولا يسوق سيارة !!

ثم تأكد للسائق أنه هو الشيخ حفظه الله ، ووقع في إحراج .

وفي قصة طريفة حصلت بيني وبين الشيخ رحمه الله في حج العام المنصرم: أنني حججتُ عن طريق الطائرة ، فتوقفت الطائرة في المدينة لتباشر بعدها مسيرتها إلى"جدة"وبين مطار المدينة والميقات مسافة قريبة .

وكنتُ في ذلك اليوم متعبًا جدًّا ، وكنتُ حريصًا على أن تكون نية إحرامي فوق الميقات بالضبط ! لكنني لم أستطع ذلك ونمت ! حتى مرَّت الطائرة على الميقات ولم أنو الإحرام !

فاستيقظتُ بعده بقليل وعلمتُ أننا مررنا على الميقات فسارعتُ إلى النية !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت