ثم أصر العامي على السؤال ، ولم يعرف طبيعة الدرس ، والشيخ يمازحه ويلاطفه ويمتنع عن الإجابة !
فلما أصرَّ العامي: توجَّه الشيخ للطلبة وقال: هل تسمحون له بالسؤال ؟
فكلهم أجاب: نعم نسمح !
فسأل العامي - وأجاب الشيخ - وانصرف .
قصة طريفة مع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
المكان: مكة المكرمة .
الوقت: قبل وفاة الشيخ ابن باز رحمه الله .
الشخصيات: الشيخ ابن عثيمين ، وسائق تاكسي .
= صلَّى الشيخ ابن عثيمين في الحرم المكي ، وأراد بعد خروجه من الحرم الذهاب إلى مكان يحتاج الذهاب إليه إلى سيارة .
= أوقف الشيخ ابن عثيمين سيارة تاكسي ، وصعد معه .
= وفي الطريق ، أراد السائق التعرف على الراكب !
= السائق: من الشيخ ؟
= الشيخ: محمد بن عثيمين !
= السائق: الشيخ ؟؟؟؟ - وظن أن الشيخ يكذب عليه ، إذ لم يخطر بباله أن يركب معه مثل الشيخ- .
= الشيخ: نعم ، الشيخ !
= السائق يهز رأسه متعجبا من هذه الجرأة في تقمص شخصية الشيخ !
= الشيخ ابن عثيمين: من الأخ ؟
= السائق: الشيخ عبد العزيز بن باز !!!!!!!!!!
فضحك الشيخ .
= الشيخ: أنت الشيخ عبد العزيز بن باز ؟؟؟!!!
= السائق:"إذن هل أنتَ الشيخ ابن عثيمين"؟؟؟
= الشيخ: لكن الشيخ عبد العزيز ضرير ، ولا يسوق سيارة !!
ثم تأكد للسائق أنه هو الشيخ حفظه الله ، ووقع في إحراج .
وفي قصة طريفة حصلت بيني وبين الشيخ رحمه الله في حج العام المنصرم: أنني حججتُ عن طريق الطائرة ، فتوقفت الطائرة في المدينة لتباشر بعدها مسيرتها إلى"جدة"وبين مطار المدينة والميقات مسافة قريبة .
وكنتُ في ذلك اليوم متعبًا جدًّا ، وكنتُ حريصًا على أن تكون نية إحرامي فوق الميقات بالضبط ! لكنني لم أستطع ذلك ونمت ! حتى مرَّت الطائرة على الميقات ولم أنو الإحرام !
فاستيقظتُ بعده بقليل وعلمتُ أننا مررنا على الميقات فسارعتُ إلى النية !