فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 5060

والعرق: بكسر أوله وإسكان ثانيه، وهذا العرق، يقال: له العاذل بالذال المعجمة، قاله الأزهري [1] .

وحكى ابن سيده [2] : إهمالها وبدل اللام راء.

وهذا العرق فمه في أدنى الرحم يعتنق [الرحم] [3] منه، وجاء في الحديث:"عرق انفجر" [4] ، ويحتمل أن يكون من مجاز التشبيه، إن كان سبب الاستحاضة كثرة مادة الدم، وخروجه من مجاري الحيض المعتادة.

وفي رواية [للحاكم] [5] في مستدركه"إنما هو داء عرض أو ركضة [من الشيطان] [6] أو عرق انقطع" [7] [ثم قال: صحيح

الإسناد ولم يخرجاه.

(1) في الزاهر المضاف مع الحاوي (24/ 49) .

(2) المخصص (2/ 39) .

(3) في الأصل (الدم) ، والتصحيح من ن ب. انظر: الزاهر للأزهري (50) ، والمحكم (3/ 320) .

(4) قال الصنعاني -رحمنا الله وإياه- في حاشية إحكام الأحكام (1/ 473) بعد كلام سبق: لم أجده بلفظ"انفجر"بل بلفظ"انقطع"والمعنى متقارب.

(5) في ن ب (الحاكم) .

(6) في ن ب ساقطة.

(7) أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 175) ، وقال الذهبي: صورته مرسل، والدارقطني (1/ 216، 217) ، والبيهقي (1/ 357) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت