ووقع في"الموطأ"كما نبه عليه ابن العربي [1] ، قال: ووقع في
= كلهن. وقيل: إنه لم يستحض منهن إلا أم حبيبة. وذكر القاضي يونس بن عبد المغيث في كتابه الموعب في شرح الموطأ مثل هذا. وذكر أن كل واحدة منهن اسمها زينب، ولقبت إحداهن حمنة، وكنيت الأخرى أم حبيبة. وإذا كان هكذا فقد سلم مالك من الخطأ في تسمية أم حبيبة زينب. وقد ذكر البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها."أن امرأة من أزواجه - صلى الله عليه وسلم -. وفي رواية:"أن بعض أمهات المؤمنين". وفي أخرى:"أن النبي - صلى الله عليه ومسلم - اعتكف مع بعض نسائه وهي مستحاضة". هذا آخر كلام القاضي. وأما قوله:"أم حبيبة". فقد قال الدارقطني: قال إبراهيم الحربي: الصحيح أن أم حبيب بلا هاء. واسمها حبيبة. وعلى هذا جمع من العلماء. قال ابن عبد البر الصحيح أنهما كانتا تستحاضان أي حمنة."
وأم حبيبة. وأم حبيب. اهـ. ونظمهن السيوطي في شرح النسائي (1/ 117) .
قد استحيضت في زمان المصطفى ... تسع نساء قد رواها الرواية
بنات جحش سودة والفاطمة ... زينب أسماء سهلة وبادية
وسيذكر المصنف هذا الكلام في الحديث الثاني الوجه الثاني.
وقصة حمنة رواها أبو داود (1/ 199) ، والترمذي (1/ 221) ، وقال: حسن صحيح ابن ماجه (5/ 201) ، أحمد في المسند (6/ 439) ، والحاكم (1/ 172، 173) ، وشرح السنة: (2/ 148) ، والبيهقي (1/ 338، 339) .
(1) انظر: عارضة الأحوذي (1/ 200) ، وأيضًا توهيمه من قال: إن زينب أم المؤمنين استحيضت.