ما طال عن الشفتين، وقال الطحاوي: لم نجد عن الشافعي في هذا شيئًا منصوصًا، وأصحابه الذين رأيناهم: المزني، والربيع كانا حفيان يحفيان شواربهما ويدل ذلك [1] أنهما أخذا ذلك عن الشافعي، وذكر ابن خواز منداد عن الشافعي موافقة الكوفيين.
وقال الأثرم: رأيت أحمد بن حنبل يحفي شاربه شديدًا وسمعته يقول: وقد سئل عن الإِحفاء: إنه السنة، وجمع بعضهم بين الأحاديث فقال: يقص الشارب ويحف الإِطار، وقال القاضي عياض [2] : الحف من الأضداد يطلق على التوفير وعلى الحلق.
الخامس:"تقليم الأظفار": تفعيل من القلم وهو القطع.
قال الجوهري [3] : قلمت ظفري يريد بتخفيف اللام، وقلمت أظفاري مشددًا للكثرة أي للمبالغة، والقلامة ما سقط منه.
وفي مسلم من حديث عائشة:"قص الأظفار". قال القاضي عياض في مشارقه: تقليم الأظفار [تقصيصها] [4] .
قلت: ويحصل بأي آلة كانت من مقص وسكين، ويكره بالأسنان.
السادس: نتف الإِبط: إزالة شعره بالنتف، ويحصل أيضًا
(1) في ن ب زيادة (على) .
(2) انظر: مشارق الأنوار (1/ 148، 208) .
(3) مختار الصحاح (231) .
(4) في مشارق الأنوار (2/ 184) : (هو قصها) .