ويسمى الغلام قبل ذلك تفاؤلًا، وبعده مجازًا.
وقال صاحب الموعب [1] : لا يقال [للأنثى] [2] غلامة إلَّا في كلام قد ذهب في ألسنة الناس.
وقال صاحب الجمهرة [3] : غلام رعرع ورعراع، ولا يكون ذلك إلَّا مع حسن الشباب.
ونقل الفاكهي عن أهل اللغة: أن الغلام من فطم إلى سبع سنين.
قال أبو جعفر أحمد بن محمد النحوي [4] في"خلق الإنسان" [5] له [حكى باب] [6] ما دام الولد في بطن أمه فهو جنين، فإذا ولد [سمي] [7] صبيًا ما دام رضيعًا، فإذا فطم سمي غلامًا إلى
(1) تأليف أبي غالب تمام بن غالب القرطبي المعروف بابن التياني المتوفى سنة (436) الصلة (1/ 120) .
(2) في ن ب (لأنثى) .
(3) تأليف أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية الأزدي البصري المتوفى سنة (321) . سير أعلام النبلاء (15/ 96) .
(4) هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل المرادي المصري المعروف بابن النحاس المتوفى سنة (338) ، له مؤلفات منها: الناسخ والمنسوخ، الاشتقاق، اشتقاق أسماء الله وغيرها. انظر: سير أعلام النبلاء (15/ 401) .
(5) نسبه إليه خليفة في كشف الظنون.
(6) في ن ب (حكايات) .
(7) في ن ج ساقطة.