خاص بالبنيان، لأن الموضع لم [يَصِرْ] [1] مأوى الشيطان بعد.
(فرع) : لو نسي التعوذ ودخل، فذهب ابن عباس وغيره إلى كراهة التعوذ [له] [2] وأجازه جماعة منهم ابن عمر وقد أسلفنا عن
مالك.
الثالث عشر: في الحديث ما كان عليه أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من ضبط أموره عليه أفضل الصلاة والسلام، وأحواله، وأقواله، وأفعاله، وأذكاره، وغير ذلك، رضي الله عنهم أجمعين.
(1) في ن ب (يضر) .
(2) زيادة من ن ب ج.