المطالع والأكثرين، قالوا: وأُطلق على [ابنه] [1] نعيم مجازًا، ويقال: إن عمر جعل نعيمًا على أجمار المسجد فسمي المجمر،
ذكره عبد الغني في ترجمة كيسان، والله أعلم. وجزم الشيخ تقي الدين بأن الوصف لنعيم [2] .
"فائدة": مجمر تشتبه بمخمر بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الميم الثانية، وهم جماعة سردهم الأمير، منهم: [ذو] [3] مخمر ابن أخي النجاشي، له صحبة، ويقال: مخبر بالباء الموحدة بدل الميم [4] .
ثانيها: أبو هريرة، تقدم التعريف [به] [5] في الباب في الحديث الثاني.
ثالثها: (أمة) جاءت على ثمانية أوجه ذكرها العزيزي رحمه الله:
أمه: جماعة، كقوله تعالى: {أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ} [6] .
(1) في ن ب (أبيه) .
(2) قال ابن حجر رحمنا الله وإياه في الفتح (1/ 235) : هو وصف لهما، وقول من زعم أنه وصف لعبد الله حقيقة ووصف لأنه مجازًا. فيه نظر، فقد جزم إبراهيم الحربي بأن نعيمًا كان يباشر ذلك. اهـ.
(3) في ن ب (ذوا) .
(4) المشتبه للذهبي (572) .
(5) في ن ب ساقطة.
(6) سورة القصص: آية 23.