فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 5060

ومنهم من جعله جذب الماء إلى الأنف وهو الاستنشاق [وهو أعني الاستنشاق] [1] مأخوذ من النشق، وهو جذب الماء بريح الأنف إلى داخله.

[وقيل] [2] : هو مشترك بينهما، وهو قول ابن الأعرابي [3] وابن قتيبة [4] والصواب الأول، ويدل له حديث عثمان الآتي في الباب وكذا حديث عبد الله بن زيد الآتي فيه أيضًا، أنه عليه السلام:"استنشق واستنثر"فجمع بينهما وذلك يقتضي التغاير. ومنهم من قال: سهمي جذب الماء استنشاقًا بأول الفعل واستنثارًا بآخره وهو استدخال الماء بنَفَس الأنف للدخول والخروج، وقال الفراء [5] : يقال: نثر الرجل واستنثر، إذا حرك النثرة في الطهارة.

السابع: الاستجمار: مسح جميع محل البول والغائط

(1) في الأصل ساقطة، والزيادة من ن ب ج.

(2) في الأصل (وقال) .

(3) محمد بن زياد أبو عبد الله ابن الأعرابي من موالي بني هاشم قال الجاحظ كان نحويًا عالمًا باللغة والشعر، له من الكتب: النوادر، والأنوار، ومعاني الشعر، والخيل (150 - 231 هـ) . بغية الوعاة (1/ 105) .

(4) أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري النحوي اللغوي. له معاني القرآن، غريب القرآن، غريب الحديث وغيرها. (213 - 267 هـ) . بغية الوعاة (2/ 63، 64) .

(5) يحيى بن زياد بن عبد الله أبو زكريا المعروف بالفراء، صنف معاني القرآن، واللغات، والنوادر توفي سنة 207 هـ. بغية الوعاة (2/ 333) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت