الأول: في التعريف يراويه وقد سلف في الحديث الثاني.
قال ابن منده في مستخرجه: وروى قوله عليه السلام:"فليستنثر ومن استجمر فليوتر"مع أبي هريرة من الصحابة ابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله.
الثاني: قول الراوي ["أن"هو] [1] عند الإطلاق محمول على السماع خصوصًا إن كان الراوي صحابيًا وقد أدرك الواقعة،
وقد أسلفنا ذلك في الوجه الثاني عشر في الكلام على الحديث الأول.
الثالث: قوله عليه السلام:"إذا توضأ"أي [إذا] [2] أراد الوضوء، ومنه قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ} [3] أي إذا أردت القراءة.
الرابع: قوله عليه السلام:"فليجعل في أنفه": أي ماء، فحذف ذلك للعلم به، ففيه دلالة على جواز حذف المفعول إذا دل
الكلام عليه، [وورد] [4] ذكر المفعول في [رواية] [5] أخرى.
الخامس: معنى"يجعل"هنا ملغى"ولجعل"ستة معان:
(1) في ن ب (أنه) .
(2) في ن ب ساقطة.
(3) سورة النحل: آية 98.
(4) في ن ب (وقد) .
(5) في الأصل (الرواية) .