وإنِّى لأرعى النَّجمَ حتَّى كأنَّنى على كلِّ نجمٍ في السماءِ رقيبُ
وأشتاقُ للبرقِ اليمانىِّ إنْ بدا وأزدادُ شوْقًا أنْ تَهُبَّ جَنُوبُ
واللهَ المأمولَ قبوله صالح القُرُبَات، والتجاوز عما لا ينفكُ عنه بنو آدم من الخطيئات، وأن يمُنَّ علينا بغفران الذنوب والأوزار، ويرزقَنا وفاة في بلد النَّبىِّ المختار.
والحمد لله العزيز المنَّان، وصلَّى الله على محمَّدٍ عبدِه ورسولِه عددَ ما خلقَ من مَلَكٍ وإنسٍ وجان.