المتهم إنني أقوم بترويج هذه المواد المخدرة لحساب أحد الأشخاص مقابل فائدة مادية ، بالإضافة إلى جرعة مجانية من المخدرات ، وسأله ضابط المباحث عن وظيفته وعن الزبائن الذي يروج لهم المخدرات ، فأجاب المتهم بأنه طالب في الصف الثالث الثانوي ، ويقوم بترويج هذه المخدرات على زملائه بالمدرسة ، وبعض الأفراد الذين لا يعرفهم ، واعترف الشاب المتهم بأنه لم يكن يعرف خطورة ما يعمله ، وعاقبة هذه الأمور ، وكان همه الوحيد الحصول على المال لشراء سيارة رياضية لكي يتباهي ويفتخر بامتلاكها بين زملائه بالمدرسة ، وطلب منه ضابط المباحث أن يدله على منزل المتهم الثاني الذي يروج له المخدرات ، ولكنه صمم على أنه لا يعرفه ، ولكنه يعرف رقم هاتفه ، وتم الاتفاق على الاتصال بالمتهم الثاني ، وأن يحدد له موعدًا لاستلام البضاعة عند مواقف إحدى الجمعيات التعاونية بالمنطقة ، فور وصوله لإعطاء الشاب المتهم البضاعة انقض عليه رجال المباحث ووضعوا في يديه السلسلة ، وأركبوه هو والشاب المتهم في سيارة المباحث ، وواجهت النيابة العامة تاجر المخدرات والشاب المتهم ، واعترف المتهم الثاني تاجر المخدرات بجميع ما جاء بأقوال المتهم الأول ، وأنه فعلًا استخدم الشاب كوسيلة لترويج المخدرات ، كما يفعل معظم التجار إذ يستخدمون الشباب في ترويج المخدرات لأنهم ليسوا عرضة للشبهات بعكس الكبار ، وأنه اتفق مع الشاب على ترويج المخدرات مقابل أجر مادي ، بالإضافة إلى جرعة من مخدر الهيروين ، ولقد وجهت النيابة العامة إلى المتهم الأول تهمتين هما حيازة وإحراز مواد مخدرة: هيروين وحشيش بقصد الإتجار والتعاطي في غير الأحوال المصرح بها قانونيًا ، وجهت إلى المتهم الثاني ثلاث تهم هي حيازة وإحراز مواد مخدرة بقصد الاتجار والتعاطي ، وارتكاب ما يعد في حكم التهريب الجمركي بأن حاز البضاعة الممنوعة سالفة الذكر دون أن يقدم ما يثبت استيرادها بصورة قانونية وبناء على هذا