الصفحة 33 من 190

* (قلت لم يفصح الصفار عما يؤخذ منه ويرد عليه، ثم ليثبت ذلك برد عليه في كتاب ويشهر ذلك ووجه آخر وهو ليس صحيحًا ما يقوله في نعمة الله الجزائري ، فهذا آغا بزرك الطهراني في الذريعة 2/446 يقول عن الأنوار النعمانية:(بأنه يحوي فوائد علمية وتحقيقات عرفانية) وقال عنه الحر العاملي: (السيد نعمة الله الجزائري فاضل عالم محقق جليل القدر) وقال عنه الخونساري في روضات الجنات: (كان من أعظم علمائنا وأفخم فضلائنا المتبحرين، وأحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث) .. إلخ قائمة الممجدين به لا أظن الصفار وأمثاله يتساوون في المذهب الشيعي. فماذا عسى الصفار سيقول بعد ذلك؟؟

أما كتاب (كشف الأسرار) للإمام الخميني أنا ما قرأته، ولذلك الإمام الخميني رفض طباعته والجمهورية الإسلامية لا تنشره، ولا تعترف به، ولا تقبل بوجود هذا الكتاب أصلًا، ثم إن هناك منظمة رسمية لآثار الإمام الخميني وكتبه، تعتبر أن هذا الكتاب مزور ومشوه وهو في الأصل كتاب باللغة الفارسية قد كتبه الإمام الخميني في بداية شبابه، والذي ترجمه إلى اللغة العربية زوّره وشوهه، وقد كشف كاتب مصري يدعى الدكتور إبراهيم دسوقي هذا التزوير.

* (قلت: وهل وقف الأمر على هذا الكتاب حتى يقال ذلك ... ثم هو ينكر أنه للخميني جملة ثم يعترف بأنه كتبه وهو صغير) .

السؤال: يقول الإمام الخميني في كتاب «الحكومة الإسلامية» ما نصه: «إن لأئمتنا مقامًا محمودًا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن لأئمتنا حالات مع الله لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل» . فما قولكم بهذا النص؟

الجواب: رأيٌ عند الإمام الخميني لا يوافقه كل العلماء عليه، لكنه رأي لا يخرج عن الملة ولا يخرج عن الشريعة، مادام يعتقد أن مكانة الأئمة عطاء من الله، وليس قدرة ذاتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت