بالماء البارد عند العطش، وإذا تمودي عليه أدر البول وينفع مما تنفع منه المصطكا وإذا حل في الأدهان القابضة شد اللثة، وإذا تمودي عليه بالمضمضة منع من تحرّك الأسنان ونفع من وجع الأضراس والبلة المتولدة عن بلغم، وإذا ربي بالأدهان سكن الأوجاع الباردة المتولدة عن أخلاط أو رياح، وإذا دهنت الفسوخ بدهن ورد وذر عليها مسحوقًا وشدت بخرقة تمسكه سكن أوجاعها وحل جساوتها، وإذا دهنت المعدة بأحد الأدهان النافعة لها مما نذكر وذر عليها مصطكًا مسحوقة حتى تبتل بالدهن وضمدت بخرقة وتركت حتى تنقلع من ذاتها نفع من وجع المعدة ومن القيء.ماء البارد عند العطش، وإذا تمودي عليه أدر البول وينفع مما تنفع منه المصطكا وإذا حل في الأدهان القابضة شد اللثة، وإذا تمودي عليه بالمضمضة منع من تحرّك الأسنان ونفع من وجع الأضراس والبلة المتولدة عن بلغم، وإذا ربي بالأدهان سكن الأوجاع الباردة المتولدة عن أخلاط أو رياح، وإذا دهنت الفسوخ بدهن ورد وذر عليها مسحوقًا وشدت بخرقة تمسكه سكن أوجاعها وحل جساوتها، وإذا دهنت المعدة بأحد الأدهان النافعة لها مما نذكر وذر عليها مصطكًا مسحوقة حتى تبتل بالدهن وضمدت بخرقة وتركت حتى تنقلع من ذاتها نفع من وجع المعدة ومن القيء.
مصع: أبو حنيفة: ثمرة شجر العوسج وهي حمراء ناصعة نحو الحمصة حلوة طيبة تؤكل وفيها تطويل وفي جوفها حب مثل عنب الثعلب. الغافقي: هو عندنا بالأندلس صنفان جبلي وبستاني وهو ثمرة صنف من الشوك كالعوسج، والجبلي منه إذا ركب في العوسج الذي يعرف بالزيتون وهو العوسج الأحمر كان منه المصع البستاني، وأكثر ما يستعمل هذا التركيب بالمرية من بلاد الأندلس، ويباع بأسواقها كالفواكه ويسمونه المصع وثمر البري منه في قدر الباقلاء وأصغر وهو أحمر قان في داخله حب كعجم الزبيب وهو قابض عاقل للبطن، وإذا أكثر منه ولد القولنج وآذى العصب وإذا ركب في الزيتون الحب كان حبه كاللوز وأصغر وإذا غرس كبر شجره ولا ينبت من نواه، وورقه شبيه بورق الخوخ إلا أنه أصغر وعليها زغب وهي منحنية إلى خلف وله زهر شبيه بزهر العليق، وقد يجمع حبه في آخر الصيف وليس ينضج بعض النضج حتى يعفن إما بأن يدفن في شعير أو يجعل في ظرف ويغطى ويترك فيه حتى ينضج وحبه يؤكل، وزعم قوم أنه الأشج وليس بصحيح.
مصل: الرازي في دفع مضار الأغذية: يبرد ويطفئ المرة إلا أنه ينفخ ولذلك ينبغي أن يتلاحق ضرره بالجوارشنات والأدوية والأقاويه، ولا سيما في الأبدان الباردة والجبن أقل منه وأدون في هذه الحال وهو أقل برودة منه. ابن ماسه: هو بارد يابس في الثالثة رديء الكيموس ضار للمعدة ولأصحاب السوداء فإذا طبخ باللحم السمين صلح قليلًا.
مصباح الروم: هو الكهرباء وقد ذكرته في الكاف.
مطبوخ: هو عقيد العنب وقد ذكرته في العين المهملة.
مظ: هو الجلنار. أبو حنيفة: هو رمان يكون بالسراة جبلي ينور ولا يعقد له حطب جيد ويعمل منه دادين كدادين الأرز وله عسل يسمى المرخ يظهر في الجلنار وأكثره يمص الإنسان منه حتى يملأ فمه وتأكله الإبل وتجرسه النحل.
معشوق: هو الجمشت من الحجارة وأما من النبات فهو من الماهوندانة وقد ذكرتهما في بابيهما.
مغين: هو المازريون وقد ذكرته في هذا الحرف.
مغاث: ابن سينا: حار إلى الثانية رطب إلى الثالثة مقو للأعضاء مسمن نافع إذ ضمد به من الوثي والكسر ودهن العضل وينفع من النقرس والتشنج وهو جيد للدشبذ ولصلابة المفاصل ملين لصلابات الحلق والرئة وقيل أنه يحرك الباه وخصوصًا بزره. ماسرحويه: يلين التشبك وصلابة الرحم.
مغره: