ديسقوريدوس في الخامسة: مسن الماء إذا سن عليه الحديد وأخذ ما ينحك منه ولطخ على داء الثعلب أنبت فيه الشعر وإذا لطخ على ثدي الأبكار منعها أن تعظم، وإذا شرب بالخل حلل أورام الطحال وينفع من الصرع. جالينوس في التاسعة: محكه ينفع ثدي الأبكار من أن تعظم قبل وقته ويمنع خصي الصبيان أن تعظم إن طلي عليها لأن قوته تبرد. الغافقي: قال بعض القدماء مسن الماء الأغبر الذي يفنى سريعًا من حكه بنحاس قبرسي وأخذ ما يخرج من مائه ولطخ به القروح التي تكون بالإنسان فجأة جففها وأبرأها وأما مسن الزيت الأخضر فإنه إذا كسر ثم شرب بخمر وسحق بالخل والنّطرون نفع الحكة والقوباء والخنازير والسرطان والأكلة، وإذا سحق هذا الحجر واكتحل به نفع من بياض العين. التجربتين: حكاكته تحد البصر وتقوي العين ولذلك يجب أن تحك الشيافات عند عملها عليه، وإذا سحق وجعل على القروح التي من حرق النار جففها.
مسحقونيا: الرازي: إنه ماء الجرار الخضر وماء الزجاج وذلك كتابه المسمى بالقوى والدساكر. الرازي في الحاوي: هو ماء الزجاج وفي كتاب أهرن القس أنه ماء الجرار الخضر حين تعمل. سليمان بن حسان: المسحقونيا هي الشجيرة وهو خلط يقوم من الملح والآجر يعرفه أهل صنعة تخليص الذهب. وزعم قوم: أنه حار جدًا ولذلك يقلع البياض من العين ويجفف الرطوبة وينفع من الحكة والجرب إذا طلي به الجسم في الحمام.
مستعجلة: نبات مشهور بالديار المصرية ينبت بظاهر الإسكندرية ومنها يحمل إلى سائر بلاد الشام ورقه يشبه ورق الطرخشقوق حريفي الطعم تستعمل عروقه النساء ليسمنهن فيحمدنه كثيرًا ويؤخذ أيضًا مع الإحساء وفي اللبن فيسمن ويحسن اللون جدًا وأطباء مصر والشام يستعملونه مكان البوزيدان.
مسواك الراعي: قيل إنه الزوفرا وقيل هو الشيطرج وهو الأصح.
مسواك القرود: هي الأشنة سميت بذلك لأنها تصبغ الأفواه إذا استيك بها وقد ذكرتها في الألف.
مسواك العباس: قيل إنه رعي الإبر وقد يقال أيضًا على الدواء المعروف باليونانية بوارس.
مسك الجن: عامتنا بالأندلس يسمي بهذا الإسم النوع الصغير من الجعدة وقد يسمى أيضًا الشواصيرا بهذا الإسم.
مسمقورة: ومسمقارة ومسمقران إسم بربري للزرواند الطويل وقد ذكر في الزاي.
مشمش: جالينوس في السابعة: هي ثمرة رطبة باردة كأنها من الأمرين جميعًا في الدرجة الثانية. وقال في الأغذية: هو بجانس الخوخ إلا أنه أفضل منه في أنه لا يفسد كفساده في المعدة. ديسقوريدوس في الأولى: وأما أرمانيا فيقال له بالإفرنجية بارقوقيا أطيب طعمًا من الخوخ وأطيب للمعدة. الحور: يسهل الماء الأصفر والصفراء ويولد خلطًا غليظًا. الرازي في الحاوي: كان برجل بخر فحدست أنه بخر معدته فأطعمته من رطبه فذهب البخر ثم كان يستعمل نقيعه في دائمًا فلا أحسب أنه يوجد شيء أشدّ بردًا للمعدة منه وتلطيخًا وأضعافًا.
وقال في دفع مضار الأغذية: يبرد المعدة جدًا ويورث الجشاء الحامض ويقمع الصفراء والدم ولا سيما إن كان معه مرارة يسيرة وينبغي أن يجتنبه من تعتريه الرياح ومن يسرع إليه الجشاء الحامض، وإذا أخذ عليه الشراب الصرف والجوارشن الكموني والكندري والعنداديقون أو استف عليه من الناخواه نفعه، وأما أصحاب المعدة الحارة والجشاء الدخاني والعطش الدائم فكثيرًا ما ينتفعون به ولا سيما في يوم بعد يوم ويوم يمسهم فيه حر وعطش دائم، ولا ينبغي أن يشرب عليه ماء الثلج ولا هؤلاء أيضًا ويؤخذ بعد إدمانه قبل مضي شهر طبيخ الإهليلج، ثم بزر الرازيانج والسكر أيامًا ليؤمن بذلك من المائية التي تتولد عنه في الدم فإن تلك المائية تعفن بعض الأيام وتهيج حميات إن لم تتدارك بذلك إلا أن يتفق للإنسان أن يكثر بعد ذلك التعب وبجري منه عرق كثير ويصيبه هيضة قوية أو يدمن عليه شرابًا قويًا يغزر عليه عرقه وبوله.
مشط الراعي: هوديساقوش باليونانية وقد ذكرته في آخر الدال وهو شوك الدراجين عند عامة أهل المغرب والأندلس.
مشكطرامشير: