فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 743

يقال على لسان الحمل ويقال على الحماض أيضًا وعلى نبات آخر وهو الذي نريد ذكره ههنا. الغافقي: هو نبات له ورق يشبه ورق لسان الحمل إلا أنه أطول منه وفيه انحقان وهي ملس شديدة الملاسة محددة الأطراف وله ساق تعلو أكثر من ذراعين وأكبر وتتشعب منها شعب كثيرة جدًا رقاق صغار معقدة عليها زهر وهو دقيق فرفيري في أول الصيف، وله بزر دقيق أشهب اللون ونباته في مناقع المياه ومجاريه القليلة الجري ويسمى باللاطينية أميره وله أصل أبيض ذو شعب كثيرة رقاق كالخيوط مشتبكة بعضها ببعض وهو يلزق الجراحات ويدمل القروح، وإذا شرب نفع من جسو الطحال.

لسان: ابن سينا: هو جوهر مركب من لحم رخو نفذت فيه عروق وعصب وعضل وخلطه رطب. المنهاج: هو سريع الإنهضام معتدل الغذاء بين القلة والكثرة.

لسان البحر: وقد مضى ذكره في السين المهملة في رسم سيبيا وقد قلنا أنها السمكة التي سماها جالينوس في مفرداته الدمثا وفسرها حنين السرطان البحري وليس كما قال حنين.

لصف: هو الكبر وأظنه مفتوح الصاد المهملة.

لصيفي: هو النبات الذي تسميه علماؤنا بأذن الأرنب وقد ذكرته في الألف ويسميه قوم بأذن الغزال أيضًا وله بزر خشن يلصق بالنبات، وقد يقال اللصيفي أيضًا لحشيشة أخرى وهو البلسكي وقد ذكرته في الباء.

لعبة بربرية: ابن سينا: هو شيء كالسورنجان يجلب من نواحي أفريقية يفش به السورنجان وقد يحرك الباه. لي: هو السورنجان بعينه وهو النابت بظاهر ثغر الإسكندرية والإسكندرانيون وغيرهم من أهل الديار المصرية يسمونه بالعكنة أيضًا فلا يتوهمون أن السورنجان غير اللعبة البربرية. الرازي في الحاوي: رأيت العماد في نهش الأفاعي كلها خاصة وأكثر السموم من الهوائم على تقوية الحرارة الغريزية لتكون أقوى من أن يمكن أن يعمل فيها ذلك السم فلذلك أرى أن الخمر موافق جدًا، ورأيت اللعبة البربرية تثير في البدن حرًا كثيرًا كأنه طبيعي فلذلك أحسب أنه شديد الموافقة لذلك وأحسب أنه أشرف دواء له يكون الفزع إليه.

لعبة مطلقة: هو أصل اليبروح عند أهل مصر وسيأتي ذكره في الياء.

لفاح: هو على الحقيقة ثمر اليبروح وأيضًا بأرض الشام ومصر نوع من البطيخ صغير كالأكر وجسمه مخطط كأنه الثياب العتابية ورائحته طيبة المشم وتسمى الشمامات عندهم فيعرف باللفاح أيضًا.

لفت: مذكور في رسم شلجم في حرف الشين المعجمة.

لك: ابن سينا: يهزل السمان بقوة شديدة وينفع من الخفقان وينفع الكبد ويقويها وينفع من اليرقان والإستسقاء اللحمي إذا أضيف إلى أحد المعجونات النافعة لذلك ويؤخذ كل مرة في ذلك المعجون من درهم إلى نحوه، وإذا شرب بالخل أيامًا أهزل البدن والمشروب منه على الريق درهمان بأوقية من الخل. لي: زعم بعض التراجمة أن هذا هو الذي سماه ديسقوريدوس في الأولى قيقهن وليس كما زعم وقد ذكرته في القاف. إسحاق بن عمران: قوته من الحرارة واليبوسة في الدرجة الثانية. الرازي في جامعه الكبير: هو مفتح للسدد يقوي الأحشاء. ابن الجزار: إذا غسل اللك كان أبلغ في فعله وألطف في مذهبه وما يراد من إصلاح الكبد وأما صفة غسله فأن يؤخذ وينقى من عيدانه ويسحق ويصب عليه ماء قد أغلي فيه الراوند وأصول الأذخر ويحرك بدستج الهاون ناعمًا ويصفى بمنخل ويرمى ثفله ويترك ماؤه حتى يصفو ويرسب ثم يصفى الماء عنه برفق ويؤخذ الثفل الذي يرسب ويجفف في الظل ويرفع في إناء زجاج ويستعمل فإن لم يبق إلا الثفل والدردي المختلط فليعد الماء الحار عليه ثانيًا ويحرك ويصفى كذلك على ما وصفت. الرازي: في كتاب إبدال الأدوية: وبدله في تفتيح السدد والنفع من ضعف الكبد ثلثا وزنه من الزراوند ونصف وزنه من الأسارون وثلثا وزنه من الطباشير البيض.

لملم: كتاب الرحلة: إسم لشجرة القطف البحر بصحراء برنيق من أعمال برقة عند بعض العربان بها ويزعمون أن أصله نافع للمجذوم فاختره. لي: هو المعروف بالملوح في كتب الأطباء وسيأتي ذكره في الميم وهو أكثر حطب أهل الإسكندرية.

لنخيطس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت