فهرس الكتاب

الصفحة 639 من 743

ديسقوريدوس في الرابعة: بوغلص وهو نبات يشبه النبات الذي يقال له قلومس خشن أسود وأشد سوادًا من قلومس الأبيض وأصغر منه ويشبه في شكله ألسن البقر وقد يظن به أنه إذا طبخ في الشراب وشرب أحدث لشاربه سرورًا. جالينوس في السادسة: هذا نبات مزاجه حار رطب، ولهذا صار إذا ألقي في الشراب يكون سببًا للفرح وهو نافع لمن به سعال من خشونة قصبة الرئة والحنجرة إذا طبخ بماء العسل. ابن سينا: حشيشة عريضة الورق كالمرو وخشنة الملمس، وقضبان خشبه كأرجل الجراد ولونه بين الخضرة والصفرة، ويجب أن يستعمل منه الخراساني الغليظ الورق الذي له على وجهه نقط هي أصول شوك أو زغب مئبري عنه وهو حار رطب في الأولى وله خاصية في تقريح القلب وتقويته عظيمة جدًا ويعينها ما فيه من إسهال السوداء الرقيق فينقي بذلك جوهر الروح ودم القلب وتقويته عظيمة وقد جمع هذا الدواء قوّة الخاصة مع قوّة الطبيعة إلى الاعتدال ولا إيثار عليه. التجربتين: يلين الطبيعة ويعين على انحدار الأخلاط المحترقة وينفع من السوداء المتولدة عن خلط صفراوي ويسكن جميع أعراضها من الوسواس والخفقان والفزع وحدة النفس. الخوز: وإذا أحرق ورقه نفع من رخاوة اللثة والقلاع وخاصة في أفواه الصبيان ومن جميع الحرارة التي تكون في الفم. ابن ماسويه: خاصية لسان الثور إسهال المرة والصفراء ونفع الخفقان العارض منها إذا أخذ منه أخذ مع الطين الأرمني والشربة منه ما بين ثلاثة دراهم إلى خمسة مع السكر السليماني وإن أخذ مع الخفقان فوزن درهمين مع وزن درهم من الطين الأرمني.

لسان الجمل: أبو حنيفة: هي عشبة من الحشيشة لها ورق مفترش خشن لخشونته كأنه المناخل لخشونة لسان الثور ويسمو من وسطها قضيب كالذراع طولًا في رأسه نواة كحلاء وهي دواء من أوجاع ألسنة الناس والسنة الإبل من داء يسمى الخارس وهو بثور تظهر بالألسن مثل حب الرمان. الغافقي: قد ظن قوم أن هذا هو لسان الثور وليس به وهذا نبات تسميه الناس أذن الثور ويسمى أيضًا الكحلاء، والفرق بينه وبين لسان الثور أن ورق هذا عراض مدورة وزهرته متدلية إلى الأرض ورائحة ورق هذا كرائحة القثاء ويؤكل نيئًا ومطبوخًا وهو نافع من الخفقان أيضًا وحرارة المعدة وينفع من القلاع وأدواء الفم ويسمى بعجمية الأندلس أدادي. لي: يسمى هذا النبات بأفريقية أوساني وفيه لزوجة ظاهرة أكثر من التي في لسان الثور الشامي في حين طراوتها.

لسان العصافير: هو ثمر شجر الدردار وليس بشجرة النبق. ابن وافد: هو ثمر شجرة يشبه ورقها اللوز وثمرتها التي يقال لها لسان العصافير هي عراجين متفرّقة الخرنوب شبيه أوراق الزيتون إلا أنه أصغر منه بكثير وفي جوف كل خرنوبة لب كأنه لسان الطائر المسمى العصفور خارجه أحمر وداخله أبيض مائلًا قليلًا إلى الصفرة وطعمه حريف لذاع مع شيء من المرارة، ومن جعل قوته الأولى في الحرارة في آخر الدرجة الثانية لم يبعد من الصواب ومن المقنع أن يكون مع حرارته رطوبة لأنه لا يظهر تلذيعه إلا بعد إدامة مضغه. ابن ماسويه: ينفع من وجع الخاصرة ويفتت الحصاة ويسلس البول المأسور من الجروح ويزيد في الباه ويقوي على الجماع. بديغورس: نافع من الخفقان. غيره: وبدله وزنه جوزبوا مقشر ونصف وزنه بهمن أحمر. لي: هذا الدواء الذي ذكره ابن وافد هو ثمرة شجرة الدردار وهو معروف عند كافة الناس، وأما إسحاق بن عمران فزعم أن ألسنة العصافير هو غير هذا وأشار في وصفه له في الماهية بالدواء الذي ذكره ديسقوريدوس في المقالة الثانية ورسمه باليونانية إيدروصارون وقد ذكرته في الألف.

لسان السبع: الغافقي: هو نبات له ورق طوال حافة الأطراف جعدة خشنة تميل في خضرتها إلى البياض والصفرة مشرفة الجوانب كالمنشار وله قضبان مزواة حوارة تعلو نحو ذراعين عليها فلك كبار مستديرة فيها زهر فرفيري ونباته في الربيع، ويسميه بعض الناس بعجمية الأندلس المرزجون وهو نافع من الحصا إذا طبخ وشرب ماؤه وله أصل مربع أسود في طول أصبع وينبت في الأرض الغليظة الخصبة.

لسان الكلب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت