فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 743

غيرهم لأنه يسرع بالإمتلاء ويورث الأمراض الإمتلائية ويختلف بحسب اختلاف أجناسه وألوانه ومواضعه وأزمانه وأعضائه فتكون لحوم الحيوانات البرية في أكثر الأمر أيبس من الأهلية، ولحوم الفتية أرطب ولا سيما القريبة العهد بالولادة، ولحوم الجبلية أيبس من البرية والأهلية أرطب وأكثر غذاء وفضولًا والأحمر منه أكثر غذاء وأبطأ نزولًا والمجزع معتدل بينهما والأعضاء الكثيرة الحركة القليلة اللحم والشحم كالأكارع أقل أغذاء، والمنضج المهري بالصنعة والأبازير الحارة والخلول الثقيفة أسرع إنهضامًا وأقل إغذاء والغير المنضجة بالضد، ولحوم الطير في الأكثر أخف وأرق دمًا وأفضل فضولًا اللهم إلا لحوم طير الماء والآجام، والأغلظ من اللحوم والأكثر إغذاء أوفق لأصحاب التعب والرياضة الكثيرة والألطف والأقل إغذاء أوفق لمن تعتريهم الأمراض الرطبة كالمستسقين ونحوهم والأرطب أوفق للمحرورين والنحفاء ولمن تعتريهم أمراض يابسة كالدق ونحوه. ابن سينا في الثاني من القانون: لحوم الضأن هي الفاضلة وهي حارة لطيفة والفتي من الماعز والعجاجيل ولحوم الصغار منها أقبل للهضم وألطف غذاء والجدي أقل فضولًا من الحمل، ولحم الرضيع عن لبن محمود جيد وأما عن لبن غير محمود فرديء وكذا لحم العجيف ولحم الأسود أخف وألذ، وكذلك لحم الذكر والأحمر المفصول من الحيوان الكثير السمن والبياض أخف والمجزع أقل إغذاء ويطفو في المعدة، وأفضل اللحم غائره بالعظم والأيمن أخف وأفضل من الأيسر والمطبوخ بالأبازير والمري ونحوه قوته قوة أبازيره والسمين والشحم رديء الغذاء قليله ملطف للطعام، وإنما يصلح منها قدر يسير بقدر ما يلذذ واللحم السمين يلين الطبع مع قلة غذائه وسرعة استحالته إلى الدخانية والمرار وينهضم سريعًا وأبعد اللحمان عن أن تعفن أقلها شحمًا وأيبسها جوهرًا قال: ومن الناس من مدح لحوم السباع لبرد المعدة ورطوبتها وضعفها وسرعة الإنهضام والإنحدار وبطئهما وليس بحسب غلظ الغذاء ورقته، فإن لحم الخنزير البري والأهلي على ما يقال أسرع إنهضامًا وإنحدارًا وهو قوي الغذاء غليظه لزجه. ديسقوريدوس: ولحوم السباع وذوات المخلب من الطير والجوارح كلها جيدة للبواسير العتيقة وتنفع من فساد المعدة وتقوي البصر وتلين البطنم لأنه يسرع بالإمتلاء ويورث الأمراض الإمتلائية ويختلف بحسب اختلاف أجناسه وألوانه ومواضعه وأزمانه وأعضائه فتكون لحوم الحيوانات البرية في أكثر الأمر أيبس من الأهلية، ولحوم الفتية أرطب ولا سيما القريبة العهد بالولادة، ولحوم الجبلية أيبس من البرية والأهلية أرطب وأكثر غذاء وفضولًا والأحمر منه أكثر غذاء وأبطأ نزولًا والمجزع معتدل بينهما والأعضاء الكثيرة الحركة القليلة اللحم والشحم كالأكارع أقل أغذاء، والمنضج المهري بالصنعة والأبازير الحارة والخلول الثقيفة أسرع إنهضامًا وأقل إغذاء والغير المنضجة بالضد، ولحوم الطير في الأكثر أخف وأرق دمًا وأفضل فضولًا اللهم إلا لحوم طير الماء والآجام، والأغلظ من اللحوم والأكثر إغذاء أوفق لأصحاب التعب والرياضة الكثيرة والألطف والأقل إغذاء أوفق لمن تعتريهم الأمراض الرطبة كالمستسقين ونحوهم والأرطب أوفق للمحرورين والنحفاء ولمن تعتريهم أمراض يابسة كالدق ونحوه. ابن سينا في الثاني من القانون: لحوم الضأن هي الفاضلة وهي حارة لطيفة والفتي من الماعز والعجاجيل ولحوم الصغار منها أقبل للهضم وألطف غذاء والجدي أقل فضولًا من الحمل، ولحم الرضيع عن لبن محمود جيد وأما عن لبن غير محمود فرديء وكذا لحم العجيف ولحم الأسود أخف وألذ، وكذلك لحم الذكر والأحمر المفصول من الحيوان الكثير السمن والبياض أخف والمجزع أقل إغذاء ويطفو في المعدة، وأفضل اللحم غائره بالعظم والأيمن أخف وأفضل من الأيسر والمطبوخ بالأبازير والمري ونحوه قوته قوة أبازيره والسمين والشحم رديء الغذاء قليله ملطف للطعام، وإنما يصلح منها قدر يسير بقدر ما يلذذ واللحم السمين يلين الطبع مع قلة غذائه وسرعة استحالته إلى الدخانية والمرار وينهضم سريعًا وأبعد اللحمان عن أن تعفن أقلها شحمًا وأيبسها جوهرًا قال: ومن الناس من مدح لحوم السباع لبرد المعدة ورطوبتها وضعفها وسرعة الإنهضام والإنحدار وبطئهما وليس بحسب غلظ الغذاء ورقته، فإن لحم الخنزير البري والأهلي على ما يقال أسرع إنهضامًا وإنحدارًا وهو قوي الغذاء غليظه لزجه. ديسقوريدوس: ولحوم السباع وذوات المخلب من الطير والجوارح كلها جيدة للبواسير العتيقة وتنفع من فساد المعدة وتقوي البصر وتلين البطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت