فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 743

فوحده أو مع كعك. الرازي: الماست والرائب والشيراز كلها تبرد وتطفئ وتنفخ وينبغي أن يجتنبها من بدأ به البهق الأبيض وأصحاب القولنج ووجع المفاصل والظهر والورك لأن الماست والشيراز غليظان بطيئا النزول والرائب أسرع نزولا وأشد تطفئة وأكثر نفخًا وكل ما كان أحمض كانت هذه الخلال فيه أقوى.ه أو مع كعك. الرازي: الماست والرائب والشيراز كلها تبرد وتطفئ وتنفخ وينبغي أن يجتنبها من بدأ به البهق الأبيض وأصحاب القولنج ووجع المفاصل والظهر والورك لأن الماست والشيراز غليظان بطيئا النزول والرائب أسرع نزولا وأشد تطفئة وأكثر نفخًا وكل ما كان أحمض كانت هذه الخلال فيه أقوى.

لبأ: جالينوس: هو اللبن الذي يحلب وقت الولادة إذا لم يخلط بعسل كان أبطأ انهضامًا وأبلغ في توليد الخلط الغليظ وأبطأ في الإنحدار عن المعدة والنفوذ في الأمعاء، وإذا خلط معه العسل كان ما يرد إلى البدن منهما من الغذاء مقدارًا كثيرًا. ابن ماسه: هو رديء للمرطوبين يهيج القولنج ويولد الحصا في المعدة ووجعها. المنهاج: هو بارد رطب يخصب البدن ويصلح مزاج الكبد الحارة ويحدث جشاء حامضًا دخانيًا ويهيج الفواق. الرازي في دفع مضار الأغذية: واللبن الرطب وهو اللبأ أوخم وأشد إذهابًا لشهوة الطعام من الجبن غير أنه أسرع نزولًا وأقل تسديدًا. ديسقوريدوس في مداواة أجناس السموم: ومن شرب لبأ قد صيرت فيه أنفحة سي فإنه يأخذه الخناق من ساعته لأن اللبن يجمد في بطنه فينفعه أن يشرب خلافيه أنفحة مرارًا كثيرة ويشرب ورق قالاسني وهو حبق التمساح يابسًا كان أو رطبًا وعصارته إن كان رطبًا مع أصل الجنطيانا وأصل الأنجذان والحاشا مع الخل والرماد الذي يعمل به الطين ولا يقربن شيئًا من الملوحة فإن اللبن يزداد جمودًا وتجبنًا ولا ينبغي لهم أن يستعملوا القيء لئلا يقف اللبن على المعدة فيكون منه موت سريع ولا يستعملوا القيء فإن بانجذابه إلى المريء وتشربه هناك وهو جامد يخنق. الرازي: اللبن الحليب كثيرًا ما ينعقد في المعدة إذا شرب وخاصة ما كان له غلظ ومتانة، وإذا جمد في المعدة عرض منه الغثي والعرق البارد والنافض وكثيرًا ما يقتل إن لم يتدارك وينفعهم أن يسقوا من لبس التين الخفيف وزن درهم ويستف سفة من الحرف مع ماء حار ويسقوا ماء العوسج والسكنجبين الحامض العسلي فإذا تقيأ ذلك أو قاء منه فاسقه ماء العسل مع طبيخ بزر الكرفس وأعطه ماء حارًا مرات كثيرة، وقد تحدث هذه الأعراض عن جمود الدم في المعدة فليعالج بهذا فأما جموده في المثانة فليعالج بعلاج الحصاة. وقال: ربما استحال اللبن إلى كيفية رديئة ومال عن الحموضة إلى أن يستحيل إليها في أكثر الأمر إلى حال عفن ورداءة، ويعرض عن أكلة الهيضة القوية القتالة فمن عرض له عن أكل اللبن أمر منكر كريح أو غشي أو عصر على فم المعدة أو دوار فليبادر بالقيء بماء العسل ويسقى شرابًا صرفًا مع الجوارشن القلاقلي وتكمد معدته بدهن الناردين.

لبن السوداء: ابن رضوان: هو صمغ يجلب من المغرب شديد الحرارة مفسد للأبدان إذا شم أرعف وعطس إرعافًا وإعطاسًا شديدًا مهلكًا، وإذا لطخ على الأورام الصلبة منعها من التصلب وفجرها.

لبني: الخليل بن أحمد: هو شجر له لبن كالعسل يقال له عسل لبني، وقال مرة أخرى: هو شيء يشبه العسل لا حلاوة له يتخذ من شجر اللبني. أبو حنيفة: هو حلب من حلب شجرة كالدوم ولذلك سميت الميعة لانمياعها وذوبها. الرازي في الحاوي: اللبني هي الميعة، أقول وسيأتي ذكرها في الميم.

لبان: هو الكندر وقد ذكرته في الكاف.

لحم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت