فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 743

زمرد: أرسطوطاليس: الزمرد والزبرجد حجران يقع عليهما اسمان وهما في الجنس واحد، وهو حجر أرضي يتخذ من الأرض في معادن الذهب بأرض المغرب أخضر شديد الخضرة يشف وأشده خضرة أجوده، وناصعه أجود من كمده في العلاج والقيمة، وحجر الدهنج شبيه به في المنظر إلا أن الدهنج لا يشف كما يشف الزمرد والزبرجد. البصري هو حجر أخضر اللون مختلف الخضرة يجلب من بلاد السودان. ابن الجزار في كتاب عجائب البلدان: جبل الزمرد من جبال البجاة موصول بالمقطم جبل مصر فافهمه أرسطوطاليس: وطبع الزمرد البرودة واليوبسة، وخاصته إذا شرب نفع من السم القاتل ومن نهش الهوام ذوات السموم باللذع والعض، فمن سحل منه وزن ثمان شعيرات وسقاه شارب السم قبل أن يعمل فيه خلص نفسه من الموت ولم يسقط شعره، ولم ينسلخ جلده، وكان شفاءه، ومن أدمن النظر إليه أذهب الكلال عن بصره ومن تقلد حجرًا منه أو تختم به دفع داء الصراع عنه إذا كان لبسه له قبل حدوث الداء به، ومن قبل هذا صرنا نأمر الملوك أن تعلقه على أولادها عند ولادتهم لدفع داء الصرع عنهم. ابن ماسويه: إنه نافع من نزف الدم وإسهاله إذا شرب أو علق. مجهول: الزبرجد نافع من الجذام إن شربت حكاكته. الرازي: إن نظرت الأفاعي إلى الزمرد الفائق سالت عيونها. التجربتين: إذا سحق وخلط بأدوية السعفة العسرة البرء نفعها نفعًا بينًا.

زمارة الراعي: هو مزمار الراعي، وسنذكره في الميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت