أربيان: قال البكري: إن الأربيان هو من لغة أهل الشام ضرب من البابونج يؤكل نيئًا أو مطبوخًا ويسمى باليونانية فكتلمن وهو البهار، وسيأتي ذكر البهار في حرف الباء. وقال غيره: إن الأربيان هو الجراد البحري ويقال أيضًا روبيان، وسنذكره إن شاء الله في حرف الراء.
ازاذدرخت: معناه بالفارسية حر السحر. ابن سمحون: هو أحد السموم الوحية غير أنه قد يستعمل في علاج الطب ومداواة الأمراض كما يستعمل سائر السموم. أحمد بن أبي خالد: هو شجر عظيم الخشب كثير الفروع وثمره يشبه ثمر الزعرور في لونه وخلقته ويكون في عناقيد مخلخلة ونواه أيضًا يشبه نوى الزعرور في لونه وخلقته. ماسرحويه: أما حبه الذي يشبه النبق فإنه إذا أكل قتل. الرازي: ثمرته رديئة للمعدة مكربة وربما قتلت. أحمد بن أبي خالد: إذا أكل أحد من ثمرته عرض له غشي وقيء وصغر في النفس وغشاوة على البصر ودوار في الرأس، وعلاجه كعلاج من سقي الفربيون والبلاذر. ماسرحويه: أما ورقه فقد يستعمله النساء ليطول به شعورهن وأطراف أغصانه إذا عصرت رطبة وشرب ماؤها بالعسل وبالطلاء المطبوخ نفع من السم القاتل وعرق النسا واسترخاء الأنثيين ويدر البول والطمث ويحل الدم الجامد في المثانة. ابن ماسة: فقاحه حار في الثالثة يابس في الأولى صالح للمشايخ والمبرودين فتاح للسدد المتولدة في الدماغ شمسًا، وقشره إذا طبخ مع الأهليلج الأسود والشاهترج نفع من الحمى البلغمية والمرة السوداوية ويؤخذ في أيام الخريف والربيع فقط. مجهول: ينقي الرطوبات التي في الرأس من القروح الرطبة المنفتحة وينبت فيها الشعر إذا استخرجت عصارة أطراف ورقه وثمره وسحق بها شيء من مرداسنج وصير معها شيء من دهن الورد حتى يصير له قوام، ويلطخ به الرأس أيامًا يجدد في كل يوم ويترك بعضه على بعض ولا يقلع ويدخل بين كل ثلاثة أيام الحمام، فإذا خرج منه صير على الرأس الدواء أيضًا ودثره بشيء خفيف حتى يبرأ وهو من المقوية للشعر والمطول له والمانع له من الآفات غسلًا بماء أطرافه الغضة، وورقه يدق أيضًا وحده ويحشى به شعر الرأس وبدله إذا عم ورق الشهدانج.
؟؟ازرود: هو اسم الحندقوقا عند البربر بإفريقية وسيأتي ذكره في حرف الحاء.